بحث عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني، اليوم الأربعاء، مع نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري، آليات دعم توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية، إلى جانب تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا، وسبل الدفع بالعملية السياسية نحو حل وطني شامل.
وأوضح بيان نشره الكوني عبر صفحته على «فيسبوك»، أن اللقاء الذي عقِد بديوان القصور الرئاسية، تناول أهمية توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية باعتبارهما ركيزة أساسية لحماية سيادة الدولة وصون وحدتها، كما ناقش الطرفان الجهود المبذولة لتعزيز المسار السياسي ودعم الحلول الوطنية.
وأكد الكوني وخوري، بحسب البيان، أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الأطراف، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار، والدفع بالعملية السياسية بما يلبي تطلعات الشعب الليبي، ويحفظ سيادة البلاد.
- الكوني في رسالة لأربعة مسؤولين: لم أوافق أو أوقع على قرار إعفاء رئيس المخابرات
- الكوني يبحث مع بولس تطورات المشهد السياسي في ليبيا
- تيتيه تجتمع مع موسى الكوني بعد أيام من «أزمة مليقطة»
لقاءات الكوني
ويأتي اللقاء بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها الكوني خلال الأيام الماضية؛ إذ بحث أمس الثلاثاء مع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس آخر مستجدات المشهد السياسي في ليبيا، وسبل الدفع بالعملية السياسية نحو تحقيق الاستقرار.
كما التقى الكوني، الأحد الماضي، المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، حيث ناقش الجانبان أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وصون مصداقية المؤسسات الليبية، بما يتماشى مع مبادئ الاتفاق السياسي وخريطة طريق ملتقى الحوار السياسي.
تغيير رئيس المخابرات
وفي 28 يونيو الماضي، دار جدل في ليبيا بعد إعلان المجلس الرئاسي تعيين عبدالمجيد مليقطة رئيسًا لجهاز المخابرات، حيث قال الكوني إنه «لم يوافق أو يوقع» على قرار إعفاء وتعيين رئيس جهاز المخابرات العامة، وتعيين آخر بدلًا منه.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة