آخر الأخبار

في لقاء مع بولس.. المنفي يرفض أي تسوية تعتمد على «تفاهمات محدودة» قد تعيد إنتاج الانقسام

شارك
مصدر الصورة
صورة تذكارية تضم المنفي واللافي مع بولس مسعد وجيريمي برنت، 8 يوليو 2026 (المجلس الرئاسي)

استقبل كل من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، والنائب بالمجلس عبدالله اللافي مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس اليوم الأربعاء، في غياب عضو المجلس موسى الكوني.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقال المنفي إن «نجاح أي تسوية سياسية يتطلب أن تكون شاملة، وعبر حوار مباشر بين المؤسسات الرسمية الوطنية ذات الصلة، بما يضمن إنتاج توافق مستدام لا يقتصر على ترتيبات وقتية أو تفاهمات محدودة قد تعيد إنتاج الانقسام».

ناقش اللقاء «مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا والجهود المبذولة للدفع نحو تسوية شاملة تنهي الانقسام وتهيئ الظروف لإجراء الانتخابات»، حسب بيان للمكتب الإعلامي للمنفي اليوم.

وشدد رئيس المجلس الرئاسي على أهمية توسيع دائرة النقاش بما يحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها، ويمهد لمسار انتخابي يشارك فيه الليبيون كافة.

وأضاف أن «المجلس الرئاسي منفتح على كل الجهود الدولية الداعمة للاستقرار شريطة أن تستند إلى توافق وطني واسع وأن تراعي التوازن بين المؤسسات والمكونات الليبية، بما يُعزز فرص نجاح أي مبادرة سياسية ويحول دون فرض حلول جزئية أو موقتة».

ونقل البيان عن بولس تقديره لما طرحه المنفي، مؤكدا دعم الولايات المتحدة لـ«مسار سياسي شامل يشارك فيه الجميع ويقود إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات وطنية».

كما أكد حرص بلاده على العمل مع الأطراف الليبية للاستفادة من الزخم الحالي ودعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

ووفق جريدة «فاينانشيال تايمز»، فإن مسعد بولس يقود خطة أميركية تتضمن أن تضع «نائب قائد قوات القيادة العامة صدام حفتر على رأس مجلس رئاسي تنفيذي، مع بقاء رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة في منصبه، فيما سيشغل أحد أقارب الأخير، المقربين، منصبًا في الأمن القومي».

- «أعيان وحكماء مصراتة»: مسعد بولس لم يقدم مبادرة مكتوبة ونرفض عسكرة الدولة
- وقفة احتجاجية أمام مطار مصراتة ضد زيارة بولس
- جريدة مالطية: بولس جمع صدام حفتر وعبدالسلام الزوبي في فاليتا الإثنين

وأمس، استقبل رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، مسعد بولس، وناقشا التنسيق وتوحيد الجهود بما يدعم الاستقرار، إلى جانب متابعة مسار العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.

والأحد الماضي، اجتمعت المبعوثة الأممية لدى ليبيا، هانا تيتيه، مع النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، في مكتب الأخير، وناقشا «الحفاظ على مصداقية المؤسسات الليبية».

ودار جدل كبير خلال الأيام الماضية بعد إعلان المجلس الرئاسي، في 28 يونيو الماضي، تعيين عبدالمجيد مليقطة رئيسا لجهاز المخابرات، وقوله إن القرار صدر بالإجماع، مشيرًا إلى استمرار تغيُّب الكوني، لوجوده خارج أرض الوطن. غير أن الكوني لم يوافق على التعيين، واعتبر أنه يخل بالقواعد المنصوص عليها في الاتفاق السياسي بجنيف.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا