أكد عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي أن تجاوز المرحلة الراهنة يقتضي الارتكاز على توافق وطني شامل، يضمن ملكية الليبيين لمسارهم السياسي، ويهيئ البيئة الملائمة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي على أسس دستورية وقانونية متوافق عليها.
جاء ذلك خلال لقائه مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس اليوم الأربعاء، لبحث مستجدات المشهد السياسي الليبي، وسبل دعم مسار الاستقرار وترسيخ أسس الدولة، حسب تدوينة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع السياسية في البلاد، وما تشهده من حالة انسداد تتطلب مقاربات وطنية مسؤولة، إلى جانب مناقشة آليات الدفع نحو توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية، باعتبارهما ركيزة أساسية لحماية سيادة الدولة، وصون وحدتها.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق ودعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار، والدفع بالعملية السياسية نحو حلول واقعية ومستدامة، بما يستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الأمن والوحدة والتنمية، ويصون سيادة ليبيا واستقلال قرارها الوطني.
المنفي يدعو إلى تسوية سياسية شاملة
وأشار المجلس الرئاسي في بيان، إلى لقاء رئيس المجلس محمد المنفي مع بولس بحضور اللافي، حيث أكد أن نجاح أي تسوية سياسية يتطلب أن تكون شاملة، وتنفذ عبر حوار مباشر بين المؤسسات الرسمية الوطنية ذات الصلة، بما يضمن إنتاج توافق مستدام لا يقتصر على ترتيبات وقتية أو تفاهمات محدودة قد تعيد إنتاج الانقسام، وشدد على أهمية توسيع دائرة النقاش بما يحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها، ويمهد لمسار انتخابي يشارك فيه الليبيون كافة.
- في لقاء مع بولس.. المنفي يرفض أي تسوية تعتمد على «تفاهمات محدودة» قد تعيد إنتاج الانقسام
كما أشار الرئيس، إلى أن المجلس الرئاسي منفتح على كل الجهود الدولية الداعمة للاستقرار شريطة أن تستند إلى توافق وطني واسع وأن تراعي التوازن بين المؤسسات والمكونات الليبية، بما يُعزز فرص نجاح أي مبادرة سياسية ويحول دون فرض حلول جزئية أو موقتة.
من جانبه، أعرب المسؤول الأميركي عن دعم بلاده لمسار سياسي شامل يشارك فيه الجميع ويقود إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات وطنية، وحرصها على العمل مع الأطراف الليبية للاستفادة من الزخم الحالي ودعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار في ليبيا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة