أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان، حيدر السائح، استعداده للمساءلة والتحقيق أمام أي جهة في الادعاءات بجلبه أدوية منتهية الصلاحية وأخرى مهربة، معتبرًا ما يحدث «حرب» ضده من بعض الشركات وأصحاب المصالح.
وقال السائح، في منشور مطول على صفحته بموقع «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء، إنه في حال ثبوت الاتهامات ضده فهو جاهز لنيل عقوبة الإعدام، منوها بأن البعض اتهمه بجلب دواء مهرب وتطعيمات مهربة، وشراء دواء من شقة في ألمانيا. وعّد ذلك أمرا يمس الأمن الدوائي، ويخرب النظام الصحي، ويزعزع ثقة المواطن في الدواء الذي يتناوله.
وأضاف: «لو تبث كلام المفسدين في الأرض أريد أشد عقوبة، وهي الإعدام شنقا في ميدان الشهداء، وأمام الليبيين جميعا، عبرة لمن يعتدي على صحة المواطن».
مراحل استيراد أدوية الأورام
وأكد السائح أن الهيئة لا تتولى توريد أي دواء ما دام لم تتوافر فيه شروط التسجيل بوزارة الصحة مع جميع الشهادات، موضحا: «قبل التوريد، نأخذ إذن استيراد من الرقابة على الأغذية والأدوية، ونأخذ الإفراج الرقابي وشهادة CPP، التي تعتبر جواز سفر للشركات».
وفيما يخص وجود تطعيمات مهربة، قال: «هذه قمة المهزلة وقمة الفجور في الخصومة، فكل تطعيمات الدولة الليبية من أفضل شركات العالم، والشركات لم تتغير منذ سنوات. لدينا أفضل نظام تطعيمات في المنطقة، وبشهادة منظمة الصحة العالمية».
- ضبط أدوية منتهية الصلاحية داخل مخزن غير مرخّص بطبرق
- ليبيا تواجه «المبيدات المسرطنة».. هذه حصيلة حملات النيابة العامة في 5 أيام
- «جمرك مصراتة»: ضبط أدوية منتهية الصلاحية صدر لها إذن إفراج موقت من «الرقابة على الأغذية»
إيقاف جلب أدوية من العراق
ويرى السائح أن مركز مكافحة الأمراض وهيئة مكافحة السرطان أسهما في إيقاف توريد الأدوية من الشركات المحلية، واعتمدا فقط التوريد من المصانع مباشرة، مضيفا: «نحن من أوقفنا جلب أدوية الأورام من العراق وغيره إلى مرضانا، وجعلناها حكرا على أوروبا وأميركا، ومن الشركة الأم مباشرة».
وواصل: «نحن الذين حاربنا المفسدين اللي كانوا في عز قوتهم، فهذه حرب شركات ومصالح، ولو يعلم الشعب ماذا أوقفنا، لفهموا بعدها سر الحرب».
حيدر السائح يتحدث عن دعم الدبيبة له
وعن علاقته بالدبيبة، قال: «ما وجدت أحرص من رئيس الحكومة على جودة الدواء، وكم مرة كان يقول إذا أخطأت فأنا أول الناس ح نعاقبك. كما أنه دعا إلى ضرورة شراء الدواء الأصلي لعلاج الأوروام (حتى لو كان القرص الواحد بمليون دينار)».
وتطرق إلى واقعة تتعلق بمحاولة ترخيص مركز لمكافحة الأورام دون استيفاء الشروط، موضحا: «أعيان منطقة الجفرة قاموا بزيارة لي، وطلبوا اعتماد مركز لهم، وأرسلنا فريقا للتقييم، ووجدنا عندهم دواء مقدما من جمعية خيرية، ولم نوفر أي دواء لهم، وما وجدناه كان هناك بالفعل، لأن المركز- ببساطة- ليس من ضمن المراكز المعتمدة من الهيئة».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة