نظم مواطنون وقفة احتجاجية أمام مطار مصراتة الدولي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء ضد «زيارة كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس».
ورفع المحتجون لافتات ترفض ما سموه «اتفاق بولس»، كما ألقوا بيانا حصلت عليه «بوابة الوسط»، أعربوا فيه عن رفضهم «الصفقات المشبوهة لتقاسم السلطة خلف الأبواب المغلقة بين من لا يلمكون الشرعية ولا يمثلون إلا مصالحهم»، وفق تعبيرهم.
ووجهوا رسالة إلى بولس قائلين إنه «غير مرحب به في مصراتة»، وإن المدينة «ترفض استقبال من يروج لصفقة بين الفساد والاستبداد»، مضيفين أنها «ستظل تمد يدها لكل الليبيين وتسعى لإنهاء الانقسام وتوحيد وبناء المؤسسات عبر مسار سياسي توافقي بعيدا عن الصفقات المشبوهة».
مخاوف في مصراتة بشأن العمليات السياسية
وسبق أن التقى وفد من مدينة مصراتة ممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه نهاية شهر يونيو الماضي، حيث أبدوا مخاوفهم بشأن «غياب الشفافية» في العمليات السياسية الجارية.
وضم الوفد أعضاءً من المجلس الأعلى الدولة وشخصيات عامة من المدينة، حيث أكد ضرورة ضمان الشفافية والشمولية في أي عملية سياسية، بما يسهم في الحد من العنف وعدم الاستقرار، وأعرب عن تقديره للنتائج التي أسفر عنها الحوار المهيكل.
- جريدة مالطية: بولس جمع صدام حفتر وعبدالسلام الزوبي في فاليتا الإثنين
- وفد من مصراتة يعرب لـ«تيتيه» عن «مخاوفه» بشأن «غياب الشفافية» في العمليات السياسية
ويقود بولس منذ أشهر جهودًا لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، كان من أبرزها الاجتماع الذي استضافه قصر الإليزيه في باريس مطلع العام الجاري، وجمع بين صدام حفتر ومستشار الأمن القومي لرئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إبراهيم الدبيبة، ضمن مساعٍ أميركية لإرساء تفاهمات تمهد لتوحيد المؤسسات العسكرية والسياسية وإحياء المسار الانتخابي.
وفي 24 يونيو الماضي كشفت «بوابة الوسط»، نقلًا عن مصادر مقربة من فريق المبعوث الأميركي، إعداد وثيقة تتضمن «مشروع إطار عمل لاستعادة الحكم الوطني الموحد في ليبيا»، مع العمل على حشد دعم محلي وإقليمي ودولي لها، تمهيدًا لتوقيعها رسميًا في واشنطن برعاية البيت الأبيض قبل نهاية سبتمبر المقبل.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة