كشفت صحيفة “تايمز أوف مالطا” أن العاصمة المالطية فاليتا استضافت، الاثنين، اجتماعين منفصلين جمعا مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس بكل من رئيس أركان القوات البرية صدام حفتر، ومستشار رئيس حكومة الوحدة إبراهيم الدبيبة، ووكيل وزارة الدفاع بالحكومة عبدالسلام الزوبي.
وبحسب الصحيفة، فقد ضم الاجتماع الأول إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر، وجمع الثاني صدام حفتر وعبدالسلام الزوبي، وترأس الاجتماعين مسعد بولس، بمشاركة القائم بالأعمال الأمريكي لدى ليبيا جيريمي بيرنت.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الليبيين التقوا أيضًا، خلال استراحة بين الاجتماعين، مسؤولين من الحكومة المالطية، من بينهم وزير الخارجية كريس فيرن ونائب رئيس الوزراء إيان بورغ.
وأشارت إلى أن السفارة الأمريكية والسلطات الليبية لم تعلنا رسميًا هذه الاجتماعات، موضحة أن واشنطن كثفت خلال الأشهر الأخيرة اتصالاتها مع قيادات من شرق ليبيا وغربها، في محاولة لتشجيع المصالحة السياسية وتوحيد المؤسسات العسكرية المنقسمة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن أجواء المحادثات كانت مشجعة، وأن الأطراف بدت أقرب إلى التوصل لتفاهم، مع التأكيد على أن المفاوضات لا تزال حساسة.
ووفقًا للصحيفة، تصدرت ملفات التعاون الأمني، وتوحيد المؤسسة العسكرية، ودفع العملية السياسية جدول المباحثات، ضمن مبادرة أمريكية تهدف إلى كسر الجمود السياسي وإعادة ترتيب السلطة التنفيذية وتوحيد المؤسسات المنقسمة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية مقربة من “القيادة العامة” بأن اجتماع مالطا ضم صدام حفتر رفقة ثلاثة أعضاء من اللجنة العسكرية بالمنطقة الشرقية، في حين شارك عبدالسلام الزوبي برفقة ثلاثة أعضاء من اللجنة العسكرية بالمنطقة الغربية.
وبحسب المصادر، فقد شهدت المباحثات تباينًا في المواقف وتصعيدًا في سقف المطالب بين الجانبين، ما حال دون التوصل إلى تفاهمات خلال الاجتماع، مضيفة أن الطرفين اتفقا على تأجيل استكمال المحادثات إلى لقاء جديد يُعقد بعد نحو أسبوعين.
المصدر:
الرائد