راجعت وزارة العمل والتأهيل بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إجراءات الأمن السيبراني الخاصة بمنصاتها الرقمية، في إطار تعزيز أمن المعلومات وضمان استمرارية الخدمات الإلكترونية، وذلك خلال اجتماع ترأسه وزير العمل والتأهيل علي العابد الرضا في طرابلس.
وقالت الوزارة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن الاجتماع خُصِّص لمتابعة سياسات الحماية المعتمدة للمنصات الرقمية، واستعراض الجهود المبذولة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية الأنظمة الإلكترونية، إلى جانب مناقشة الآليات الفنية الكفيلة برفع مستوى الجاهزية للتصدي لمختلف التهديدات السيبرانية.
معايير حماية منصة «وافد» الرقمية
وأضافت أن الوزير والحاضرين اطلعوا على معايير الحماية المطبقة على منصة «وافد» الرقمية، باعتبارها إحدى أبرز المنصات الرسمية التابعة للوزارة، وما تتضمنه من ضوابط وإجراءات تستهدف حماية البيانات وتعزيز موثوقية الخدمات الإلكترونية.
كما تناول الاجتماع خطة مزامنة التحديثات البرمجية لضمان استقرار الأنظمة وتوافقها، إلى جانب تطوير واجهات المنصات وتحسين تجربة المستخدم، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وجودة الخدمات الرقمية المقدمة.
- «المركزي»: احتواء الحادث السيبراني بالكامل.. والحسابات والأرصدة لم تتأثر
- «وسط الخبر» يناقش تداعيات الحادث السيبراني على أنظمة وخدمات «المركزي»
تطبيق سياسات الأمن السيبراني
ووجّه العابد، بحسب البيان، بضرورة الالتزام بأعلى درجات الجاهزية، وتطبيق سياسات الأمن السيبراني المعتمدة، ومواصلة تحديث الأنظمة وإجراء المراجعات الفنية الدورية، بما يضمن سلامة البيانات واستمرارية عمل المنصات بكفاءة وأمان، مؤكدًا أهمية مواكبة أحدث الممارسات العالمية في مجالي الأمن السيبراني والتحول الرقمي.
وحضر الاجتماع مدير عام الإدارة العامة للتشغيل وشؤون الاستخدام، ومدير إدارة تقنية المعلومات والدعم الفني، ومدير عام مركز المعلومات والتوثيق، إلى جانب عدد من المختصين والفرق الفنية في مجالي الأمن السيبراني وتقنية المعلومات.
ويأتي هذا التحرك في وقت يتزايد فيه الاهتمام بتعزيز أمن البنية الرقمية للمؤسسات الليبية، بعدما أعلن مصرف ليبيا المركزي في 23 يونيو الماضي احتواء حادث سيبراني استهدف بعض أنظمته التقنية، مؤكدًا عدم رصد أي مؤشرات على اختراق أثّر في الحسابات أو الأرصدة أو الأصول المالية المرتبطة بعملياته أو بالجهات المصرفية ذات العلاقة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة