آخر الأخبار

جريدة مالطية: بولس جمع صدام حفتر وعبدالسلام الزوبي في فاليتا الإثنين

شارك
مصدر الصورة
صورة مركبة: كبير مستشاري الرئيس الأميركي مسعد بولس (يمين)، ونائب القائد العام لـ«القيادة العامة» صدام حفتر (وسط)، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام الزوبي (أرشيفية: الإنترنت)

كشف تقرير لجريدة مالطية أن كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، جمع مجددًا نائب القائد العام لـ«القيادة العامة» الفريق أول ركن صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق عبدالسلام الزوبي، في العاصمة المالطية فاليتا، الإثنين، ضمن محادثات تقودها الولايات المتحدة في إطار جهودها الرامية إلى دفع المصالحة السياسية وتوحيد المؤسسات الليبية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وذكرت جريدة « تايمز أوف مالطا » أن فاليتا استضافت اجتماعين منفصلين لشخصيات سياسية وعسكرية بارزة من شرق ليبيا وغربها، في خطوة وصفتها بأنها محاولة مهمة لتخفيف التوترات بين مراكز القوى المتنافسة في البلاد.

صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة وعبدالسلام الزوبي في مالطا
وأوضح التقرير أن الاجتماع الأول جمع مستشار رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إبراهيم الدبيبة، ونائب القائد العام لـ«القيادة العامة» صدام حفتر، فيما ضم الاجتماع الثاني صدام حفتر وعبدالسلام الزوبي.

- جريدة يونانية: تحركات دبلوماسية مكثفة في ليبيا وسط تنافس دولي على النفوذ وقطاع الطاقة
- «المجلس الأطلسي» ينتقد المبادرة الأميركية: ترتيب غريب لتقاسم السلطة يرسخ «حكم العائلة» في ليبيا
- ذكرها بتجربتي قرضاي والمالكي.. باحث بريطاني يحذر واشنطن من دعم «حكم العائلة» في ليبيا؟
- جريدة إيطالية: لقاء صدام - روبيو في واشنطن يؤجل الاتفاق على المبادرة الأميركية

وأضاف أن الاجتماعين ترأسهما بولس، إلى جانب القائم بالأعمال الأميركي في ليبيا جيريمي بيرنت، فيما التقى المسؤولون الليبيون أيضًا، بحسب مصادر، ممثلين عن الحكومة المالطية، بينهم وزير الخارجية كريس فيرن ونائب رئيس الوزراء إيان بورغ، خلال استراحة بين الاجتماعات.

وأشار التقرير إلى أن السفارة الأميركية والسلطات الليبية لم تعلنا رسميًا عن هذه الاجتماعات، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة كثفت في الأشهر الأخيرة اتصالاتها مع قيادات الشرق والغرب في محاولة لتشجيع المصالحة السياسية وتوحيد المؤسسات العسكرية المنقسمة.

مناقشات «مشجعة»
ونقل الموقع عن مصادر وصفت مناقشات الإثنين بأنها «مشجعة»، مشيرة إلى أن الجانبين يبدوان أقرب إلى التوصل إلى تفاهم، مع التأكيد في الوقت نفسه أن المحادثات لا تزال حساسة، بعدما انهارت اتفاقات مماثلة في مراحلها الأخيرة خلال محطات سابقة.

وبحسب التقرير، لم تُكشف تفاصيل جدول أعمال الاجتماعات، إلا أن ملفات التعاون الأمني، وتوحيد المؤسسة العسكرية، ودفع العملية السياسية، تصدرت النقاشات، في ظل المبادرة الأميركية الهادفة إلى كسر الجمود السياسي المستمر عبر إعادة ترتيب السلطة التنفيذية وتوحيد المؤسسات المنقسمة.

المبادرة الأميركية
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة اتصالات أميركية مكثفة مع الأطراف الليبية، شملت لقاءات عقدها بولس مع القائد العام لـ«القيادة العامة» المشير خليفة حفتر في بنغازي، ورئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة في طرابلس، إلى جانب الزيارات التي أجراها صدام حفتر وبلقاسم حفتر إلى الولايات المتحدة، حيث التقى الأول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فيما اجتمع الثاني مع بولس، في إطار المقاربة الأميركية الجديدة تجاه الأزمة الليبية.

وفي 24 يونيو الماضي كشفت «بوابة الوسط»، نقلًا عن مصادر مقربة من فريق المبعوث الأميركي، إعداد وثيقة تتضمن «مشروع إطار عمل لاستعادة الحكم الوطني الموحد في ليبيا»، مع العمل على حشد دعم محلي وإقليمي ودولي لها، تمهيدًا لتوقيعها رسميًا في واشنطن برعاية البيت الأبيض قبل نهاية سبتمبر 2026.

ويقود بولس منذ أشهر جهودًا لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، كان من أبرزها الاجتماع الذي استضافه قصر الإليزيه في باريس مطلع العام الجاري، وجمع بين صدام حفتر ومستشار الأمن القومي لرئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إبراهيم الدبيبة، ضمن مساعٍ أميركية لإرساء تفاهمات تمهد لتوحيد المؤسسات العسكرية والسياسية وإحياء المسار الانتخابي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا