آخر الأخبار

جريدة فرنسية: خدعة ترامبية جديدة لليبيا أم أمل حقيقي في توحيد البلاد؟

شارك
مصدر الصورة
تظاهرة في طرابلس تطالب بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية الموقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، 16 مايو 2025. (أرشيفية: رويترز)

تحت ضغط أميركي، شرعت ليبيا في محاولة جديدة لإعادة توحيد البلاد، إلا أن أصواتًا تتعالى مستنكرة لا تراها سوى خطةً لتقاسم السلطة، وليست حلًا حقيقيًا للصراع.

مصدر الصورة مصدر الصورة

تشير جريدة «لوكوريي انترناسيونال» الفرنسية اليوم الإثنين، إلى جهود الولايات المتحدة منذ عدة أشهر، على أمل تشكيل حكومة وجيش موحدين في ليبيا.

زيارة الزوبي إلى واشنطن
في 25 يونيو، استقبل مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب، ونائب قائد القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» الفريق جون برينان في واشنطن وكيل وزير الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالسلام الزوبي.

وبحسب مسؤولين، فقد تركزت المناقشات بشكل رئيسي على سبل «دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية الليبية» وقضايا أمنية أخرى.

- بولس: المبادرة الأميركية مكملة لخريطة الطريق الأممية
- معهد إيطالي: مبادرات متنافسة لإنهاء الانسداد السياسي في ليبيا وسط شكوك بشأن فرص نجاحها
- مسعد بولس: خطوات توحيد ليبيا بدأت على الأرض.. والمبادرة الأميركية لا تهدف إلى تقسيم البلاد
- الزوبي يبحث في واشنطن مع بولس ونائب قائد «أفريكوم» توحيد المؤسسة العسكرية
- تمتد حتى 2032.. مصادر تكشف لـ«بوابة الوسط» تفاصيل مشروع «خطة» بولس

ونقلت الجريدة تصريحات مسعد بولس على شبكة التواصل الاجتماعي «إكس» الذي لفت إلى تسهيل استمرار التعاون عبر قطاع الأمن في تهيئة الظروف اللازمة لحكم موحد واستقرار دائم وانتخابات وطنية ناجحة.

الضغط الأميركي على الأطراف الفاعلة في ليبيا
ووفق الجريدة ذاتها، تستخدم الولايات المتحدة نفوذها للضغط على الأطراف الفاعلة في ليبيا لإيجاد آليات تسمح بإعادة توحيد البلاد المقسمة بين حكومتين، إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب الليبي.

بحسب الجريدة، يسعى الأميركيون إلى «دمج» حكومة طرابلس، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، مع الحكومة المكلفة بقيادة أسامة حماد. ولإنجاح هذا الدمج، يقترح المخطط الأميركي احتفاظ الدبيبة بمنصبه كرئيس للوزراء، بينما يرأس المجلس الرئاسي صدام حفتر، نائب قائد القيادة العامة وهو نجل المشير خليفة حفتر.

وأثيرت تساؤلات حول فرص ناجح المبادرة الأميركية في كسر الجمود الليبي؟ خاصة وأنه لم يجر تحديد موعد نهائي للتوصل إلى حل شامل.

لكن الأصوات السياسية بدأت تتعالى معربة عن أسفها لأن الخطة تتحول «إلى مجرد اتفاق لتقاسم السلطة بين الجهات القائمة في الشرق والغرب بدلًا من أن تكون مخرجًا حقيقياً من الفترة الانتقالية».

خدعة ترامبية جديدة
كما ترى أن الأمر «خدعة ترامبية جديدة»، بينما وفقًا لمصادر إعلامية إيطالية، يمكن الترحيب بالشخصيات الفاعلة من الشرق والغرب في واشنطن لتوقيع ما «يمكن للبيت الأبيض بعد ذلك تقديمه على أنه اتفاقية السلام التاسعة للرئيس الأميركي».

ومع ذلك، تعتقد أن الخطة الأميركية لديها معارضون أكثر من المؤيدين: «حتى في مصراتة، مسقط رأس الدبيبة، ترفض القبائل المحلية هذا الاقتراح».

وتكشف الجريدة أن الأميركيين يعملون مع شركة استشارية سافر وفد منها إلى مصراتة «لإقناع زعماء القبائل بدعم المشروع».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا