تقدم الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن الدولي غدًا الخميس 18 يونيو الجاري، وستتناول خلالها مستجدات الأوضاع في ليبيا.
ونوهت البعثة الأممية، في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك»، بأن إحاطة تيتيه ستنطلق غدًا الخميس في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت طرابلس.
نتائج «الحوار المهيكل»
وتأتي إحاطة تيتيه المنتظرة في ضوء تطورات بالمشهد الليبي، أولها اختتام جلسات «الحوار المهيكل» بتوصيات تأمل البعثة الأممية أن تقود إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة وتعزيزها، والمساعدة في معالجة الأسباب الجذرية طويلة الأمد للنزاع.
- البعثة الأممية: اختتام «الحوار المُهيكل» وتقديم التوصيات النهائية بشأن العملية السياسية في ليبيا
- «جريدة الوسط»: تحديات «جهوية» تهدد خريطة تيتيه ومخرجات «المهيكل»
- نصية: مخرجات «الحوار المهيكل» أعادت إنتاج المقاربات السابقة.. والحكومة الموحدة لا تكفي للحل
- «فاينانشيال تايمز»: مسعد بولس يقود خطة أميركية لتقاسم السلطة في ليبيا
اجتماعات «الحوار المصغر»
كما تتزامن مع تدشين البعثة الأممية «حوارًا مصغرًا» (4+4) كآلية بديلة لتجاوز الجمود الراهن، في ضوء تعذر تحقيق التوافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشأن إنجاز خطوتي تعديل القوانين الانتخابية، وتعيين مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وعقِد اجتماع الحوار المصغر الأول 29 أبريل الماضي في العاصمة الإيطالية «روما» بمشاركة ممثلين عن شرق ليبيا وغربها، وخلص إلى التوصية باعتماد آلية لإعادة تشكيل مجلس المفوضية، ثم عقِد الاجتماع الثاني بتونس في 12 مايو الماضي، والثالث في الخامس من يونيو الجاري بتونس أيضًا. وقالت البعثة إن جلساته كانت «مثمرة»، وشهدت «نقاشات بنّاءة تناولت الأطر الدستورية والقانونية للانتخابات العامة».
المبادرة الأميركية
التطور الثالث في المشهد يتمثل في مسار المبادرة الأميركية التي يتولاها مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس والذي قال في تصريحات إلى جريدة «فاينانشيال تايمز» إنها ستكون «مكملة لجهود الأمم المتحدة ويمكن أن تنتهي كـجزء من حزمة وترتيب قصير الأجل» يسبق الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وبحسب «فاينانشيال تايمز»، فإن الخطة الأميركية تهدف إلى «توحيد مؤسسات ليبيا تحت سلطة واحدة» وتقترح «وضع صدام حفتر، نجل المشير خليفة حفتر، على رأس مجلس رئاسي تنفيذي»، بينما سيبقى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة في منصبه، و«سيشغل أحد أقاربه المقربين منصبًا في الأمن القومي».
وهذه التطورات جاءت في أعقاب إعلان تيتيه في 21 أغسطس، أمام مجس الأمن الدولي عن خريطة طريق لقيادة ليبيا نحو انتخابات وطنية ومؤسسات موحدة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة