بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني خوري، مع الأمين العام لـ«القيادة العامة» الفريق أول خيري التميمي، سبل إصلاح وتوحيد المؤسستين الأمنية والعسكرية، وذلك في ضوء التوصيات الصادرة عن أعمال «الحوار المهيكل» التي اختُتمت أخيرًا.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، إن اللقاء تناول آخر المستجدات على الساحة الليبية، بما في ذلك النتائج والتوصيات التي خرج بها «الحوار المهيكل» والتي تهدف إلى دعم مسار إصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية وتوحيدها.
أعمال اللجنة العسكرية المشتركة
وأشادت خوري بالدور الذي تضطلع به اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، معتبرةً أنها أرست نموذجًا ناجحًا للتنسيق والتعاون بين المؤسسات العسكرية الوطنية، وأسهمت في تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة.
- خوري وسفير روسيا يبحثان مخرجات «الحوار المهيكل»
- التميمي وخوري يتبادلان وجهات النظر حول التطورات السياسية والأمنية في ليبيا
كما أكدت أهمية دعم جميع الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، بما ينسجم مع تطلعات المواطنين نحو تحقيق الاستقرار والتنمية وترسيخ مؤسسات الدولة.
اختتام اجتماعات «الحوار المهيكل»
وفي 7 يونيو الجاري، أعلنت بعثة الأمم المتحدة التوصيات النهائية لاجتماعات «الحوار المهيكل»، الذي قالت المبعوثة الأممية هانا تيتيه إنه «أثبت أن الحوار البنّاء رغم الانقسامات السياسية والجغرافية لا يزال ممكنًا إلى حد كبير»، وفق بيان صادر عن البعثة الأممية، مشيرةً إلى أنها لمست رغبة قوية في التغيير، مقرونة بإصرار راسخ على أن يكون هذا التغيير بقيادة وملكية ليبية.
وأكدت تيتيه أن «المرحلة المقبلة من العملية السياسية في ليبيا ستظل قائمة على جهود يقودها الليبيون أنفسهم. وستُستخدم للدفع نحو تنفيذ التوصيات والإصلاحات الجوهرية التي بلورها الحوار المُهيكل، سواء من قبل المؤسسات القائمة حاليًا أو في المرحلة التي تلي الانتخابات».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة