آخر الأخبار

لنقي: البلاد أصبحت عرضة للاستنزاف من أطراف خارجية متعددة عملت على تعزيز الانقسام المؤسسي

شارك

قال عضو مجلس الدولة أحمد لنقي إن المشهد السياسي الليبي لا يزال يعكس استمرار حالة الانسداد، مشيرًا إلى أن الطريق نحو بناء الدولة وإنهاء الانقسامات ما زال غير ممهد، في ظل غياب الوعي السياسي الكافي وتعقّد الأوضاع التي تشكلت منذ سقوط نظام القذافي.

وأضاف لنقي في تصريح للرائد أن توصيات الحوار المهيكل لم تأتِ بجديد يمكن البناء عليه لإقامة الدولة وإنهاء الانقسامات التي تعانيها مؤسساتها، واستعادة هيبتها، ووقف مظاهر الفساد والفوضى، مرجعًا ذلك إلى عدم القدرة على معالجة القضايا المرتبطة بالتركيبة السياسية والمؤسسية المعقدة التي نشأت خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن التدخلات الخارجية وغياب الدعم الإقليمي والدولي الفاعل للحفاظ على مؤسسات الدولة أسهما في تعميق الأزمة، معتبرًا أن البلاد أصبحت عرضة للاستنزاف من أطراف خارجية متعددة عملت على تعزيز الانقسام المؤسسي.

وانتقد لنقي دور البعثة الأممية في ليبيا، قائلًا إنها نجحت، على مدى خمسة عشر عامًا، في إدارة الأزمة الليبية دون التوصل إلى حل حقيقي لها، متسائلًا عن مدى قدرة البعثة وأعضاء الحوار المهيكل، الذين يمثل أغلبهم سلطات الأمر الواقع أو أطرافًا سياسية واجتماعية مختلفة، على معالجة الانقسام المؤسسي وتعزيز الشفافية والمساءلة داخل الدولة.

وأكد عضو مجلس الدولة أن توحيد مؤسسات الدولة، ولا سيما المؤسستين العسكرية والأمنية، يمثل خطوة أساسية لاستعادة هيبة الدولة وفرض سلطتها، بما يمهد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة وشفافة وفق دستور يُستفتى عليه الشعب الليبي.

الرائد المصدر: الرائد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا