آخر الأخبار

تقرير يتوقع انتعاشة مالية في ليبيا بالنصف الثاني من 2027.. لهذا السبب

شارك
مصدر الصورة
منشأة رأس لانوف النفطية (أرشيفية: رويترز)

توقعت منصة «كبلر» لتحليلات الشحن وتدفقات الطاقة انتعاشًا ماليًا في ليبيا خلال النصف الثاني من العام 2027 مع استئناف تشغيل مصفاة رأس لانوف، أكبر مصفاة نفطية في البلاد، وهو ما من شأنه تقليص فاتورة واردات الوقود المرتفعة وتعزيز أداء قطاع النفط الليبي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

ونقل موقع «إنتربرايز أيه إم» عن منصة «كبلر»، أن إعادة تشغيل المصفاة تمثل خطوة مهمة لدعم قطاع النفط الليبي الذي يسعى إلى استعادة قدراته الإنتاجية وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

التأثير المحتمل لإعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف
وأوضح أن عودة مصفاة رأس لانوف إلى العمل ستنعكس على حركة صادرات النفط الليبي إلى الأسواق الأوروبية؛ إذ من المتوقع أن يؤدي تشغيل المصفاة إلى توجيه جزء من الخام المنتج للتكرير محليًا بدلًا من تصديره، وهو ما قد يقلص الإمدادات المتجهة إلى أوروبا، لكنه في المقابل سيسهم في خفض الاعتماد على استيراد المنتجات النفطية المكررة.

وأشار أحد المحللين إلى أن التأثير الاقتصادي لهذه الخطوة سيكون إيجابيًا بالنسبة لليبيا، نظرًا لارتفاع قيمة المنتجات البترولية المكررة مقارنة بالنفط الخام. واستوردت ليبيا خلال العام 2024 منتجات بترولية بقيمة تقارب 9 مليارات دولار، وهو ما يعادل نحو ثلث إيراداتها من صادرات النفط الخام خلال الفترة نفسها، وفق موقع «إنتربرايز أيه إم».

- عودة مجمع رأس لانوف النفطي للإدارة الليبية بعد اتفاق ينهي الشراكة الإماراتية داخل «ليركو»
- أبوشيحة: عودة رأس لانوف للإدارة الليبية تقلل الاعتماد على الواردات
- سليمان: استئناف تشغيل مصفاة رأس لانوف في غضون 6 أشهر إلى سنة

إنهاء النزاع مع «تراستا للطاقة»
وتعود أسباب توقف مصفاة رأس لانوف لأكثر من عشر سنوات إلى نزاعات مع الشريك الإماراتي «تراستا للطاقة»، التابعة لمجموعة الغرير. إلا أن المؤسسة الوطنية للنفط تمكنت الشهر الماضي من تسوية النزاع والاستحواذ على حصة الشركة البالغة 50%، لتبدأ بعدها أعمال إعادة تأهيل المصفاة بتكلفة تقدر بنحو 60 مليون دولار.

وتتراوح الطاقة الإنتاجية للمصفاة بين 200 و220 ألف برميل يوميًا، ما يجعلها أكبر منشأة تكرير في ليبيا، ويعزز دورها في تلبية احتياجات السوق المحلية وتقليص فاتورة الاستيراد.

تراخيص استكشاف جديدة
ورأى التقرير أن التحضيرات لإعادة تشغيل رأس لانوف تعكس تحولًا أوسع يشهده قطاع النفط والغاز الليبي، في ظل تزايد اهتمام المستثمرين الأجانب، وتسارع جهود التوسع في الإنتاج، ومنح تراخيص استكشاف جديدة، إلى جانب مؤشرات على تحسن الإدارة المالية وتعزيز إجراءات مكافحة الفساد.

وأضاف أن هذا التحسن بلغ ذروته خلال الشهر الماضي، حيث أسهم ارتفاع الإنتاج اليومي وتحسن أسعار النفط عالميًا في تحقيق المؤسسة الوطنية للنفط إيرادات بلغت نحو 4 مليارات دولار، وهو مستوى يقترب من ضعف متوسط الإيرادات الشهرية المتوقع خلال العام 2025.

والشهر الماضي قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، إن إنتاج مصفاة رأس لانوف سيُخصص بصورة رئيسية لتغطية احتياجات السوق المحلية، فيما ستتولى شركة البريقة لتسويق النفط عمليات التسويق والتوزيع. كما توقع بدء التشغيل بمعدل يقارب 200 ألف برميل يوميًا، على أن يرتفع تدريجيًا وصولًا إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة للمصفاة.

شارك

الأكثر تداولا اسرائيل أمريكا لبنان إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا