آخر الأخبار

أبوعجيلة سيف النصر : توصيات الحوار المهيكل تمهد لتوحيد المؤسسات وتشكيل حكومة جديدة

شارك
مصدر الصورة
الجلسة الختامية للحوار المهيكل في طرابلس، الأحد 7 يونيو 2026. (الإنترنت)

قال عضو مسار المصالحة الوطنية بالحوار المهيكل، الدكتور أبوعجيلة سيف النصر، إن إعلان التوصيات النهائية للحوار خلال الجلسة الختامية يمثل «خطوة في طريق الأمن والاستقرار وبداية مرحلة جديدة»، معتبراً أنها تطرح حلولاً لعدد من القضايا الخلافية التي شهدها المشهد الليبي خلال السنوات الماضية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضح سيف النصر في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم الأحد، أن الطريق نحو بناء دولة المؤسسات والقانون «ما يزال طويلاً وشاقًا»، إلا أن مخرجات الحوار «تضع البلاد على مسار توحيد المؤسسات الحكومية وإنهاء حالة الانقسام التي أفرزت وجود حكومتين ومؤسسات متوازية».

وثيقة الحوار المهيكل أُنجزت بملكية ليبية
وأضاف أن وثيقة الحوار المهيكل جاءت حصيلة عمل امتد ستة أشهر، منذ ديسمبر 2025 حتى يونيو 2026، بمشاركة مسارات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مؤكدًا أنها أُنجزت «بملكية ليبية ومن دون ضغوط سياسية».

وأشار إلى أن التوصيات عكست ما وصفه بـ«ديمقراطية التوافق» بين المشاركين، موضحًا أن مختلف المسارات اتفقت على أولوية تشكيل حكومة موحدة جديدة تتولى إدارة المرحلة المقبلة، تمهيدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

- الحوار المهيكل: مدة الحكومة الانتقالية لا تتجاوز 24 شهرا وتعهد كتابي لمسؤولي السلطة التنفيذية بعدم الترشح للانتخابات
- التوصيات النهائية للحوار المهيكل: تشكيل حكومة موحدة للإشراف على الانتخابات وتعزيز دور لجنة «5+5»

وحذر سيف النصر من أن استمرار الفساد وإهدار المال العام وانتشار التشكيلات المسلحة يشكل خطرًا على النظام السياسي ومؤسسات الدولة، معتبراً أن التوصيات «تحمل رسالة أمل للشعب الليبي عبر ما تتضمنه من برامج للمصالحة الوطنية والإنقاذ الاقتصادي».

تكون أي حكومة جديدة بعيدة عن المحاصصة السياسية
ودعا إلى أن تكون أي حكومة جديدة بعيدة عن المحاصصة السياسية، وأن تعتمد على الكفاءة والخبرة في إدارة شؤون البلاد، مؤكدًا أن أي محاولات لإعاقة هذا المسار «تصب في خدمة المصالح الضيقة على حساب المصلحة الوطنية».

وفي الشأن الدولي، طالب عضو مسار المصالحة مجلس الأمن بـ«إعطاء توصيات الحوار أولوية في أي خريطة طريق مقبلة لحل الأزمة الليبية، مع وضع جدول زمني واضح ومحدد لتنفيذ مراحل التسوية السياسية»، داعيًا كذلك إلى أن تركز جهود مجموعة عمل برلين على دعم المؤسسات الوطنية الموحدة ومنع تعزيز الأجسام الموازية.

مراجعة القرارات والإجراءات المتخذة خلال سنوات الصراع
وفي ملف المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، قال سيف النصر إن التوصيات شددت على مراجعة القرارات والإجراءات التي طالت مدنًا ومناطق تضررت خلال سنوات الصراع، من بينها منطقة ورشفانة، والتحقيق في الانتهاكات التي وقعت، ومساءلة المسؤولين عنها، وإنصاف الضحايا عبر التعويض وجبر الضرر ورد الحقوق.

وأكد سيف النصر أن الوثيقة الختامية اعتمدت المصالحة الوطنية إطارًا شاملاً لمعالجة الأزمة الليبية، بما يحقق العدالة والإنصاف ويمنع تكرار الانتهاكات مستقبلًا.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا