أكد مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، موقف ليبيا الرافض أي محاولات لإنشاء مخيمات للمهاجرين على أراضيها تحت أي ذريعة، مشددًا على ترحيب ليبيا بالجهود الدولية الرامية إلى معالجة التحديات الإنسانية المرتبطة بالهجرة غير القانونية، والتعاون لمعالجة أسبابها الجذرية.
جاء ذلك خلال اجتماع، وصفه السني بـ«المثمر»، عقده مع أولريكا ريتشاردسون، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المنسقة المقيمة، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن عمل فريق الأمم المتحدة في ليبيا، والجهود المبذولة لتقديم الدعم اللازم في مجالي التنمية والمساعدات الإنسانية، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
- السني أمام مجلس الأمن: أي انتهاكات يرتكبها موظف ليبي لا تحمل الدولة دفع تعويضات
أهمية العمل المشترك
أوضح السني، في تدوينة نشرها أمس عبر حسابه على منصة «إكس»، أن ليبيا لا يمكنها أن تتحمل بمفردها أعباء الهجرة غير القانونية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لمواجهة تداعياتها الإنسانية ومعالجة مسبباتها.
وأضاف أن ليبيا ترحب بكل المبادرات والجهود الدولية الهادفة إلى معالجة هذه الظاهرة وفق مقاربة شاملة تراعي الجوانب الإنسانية والتنموية والأمنية.
من جهتها، أكدت ريتشاردسون أن الأمم المتحدة لا تعتزم توطين المهاجرين أو اللاجئين في ليبيا، مشيرة إلى أنها تعمل بشكل وثيق مع السلطات الليبية على دعم برامج العودة الطوعية، وتقديم المساعدات الإنسانية، إلى جانب دعم الحلول القانونية خارج ليبيا للأشخاص الفارين من النزاعات والاضطهاد، بحسب ما أورده السني في تدوينته.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة