حذّرت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية من زراعة أشجار «الفيكس» على امتداد مشروع طريق المطار في طرابلس، مطالبة بالكشف عن الجهة التي تولّت اختيار أنواع الأشجار المزمع غرسها ضمن خطة تشجير الطريق، ومشددة على ضرورة الاستناد إلى أسس علمية واستشارات فنية متخصصة قبل تنفيذ المشروع.
وجاء تحذير الجمعية في وقت أعلنت فيه الشركة المنفذة لمشروع طريق المطار عزمها زراعة 10 آلاف شجرة، حيث تساءلت الجمعية، في تصريح صحفي، عن الجهة المخوّلة باختيار أنواع الأشجار المعتمدة للمشروع، ومدى الاستعانة بالجهات المختصة في هذا الشأن.
- مبادرة «خضار ليبيا».. الدبيبة يغرس شجرة على طريق سوق الثلاثاء
وأكدت الجمعية ترحيبها بجميع مبادرات وحملات التشجير التي تسهم في دعم البيئة والحياة البرية، لكنها شددت على أهمية أن يجرى اختيار الأنواع النباتية المناسبة وفق دراسات فنية تراعي طبيعة التربة والظروف المناخية ومتطلبات البنية التحتية.
جمعية حماية الحياة البرية تطالب بدراسة لتحديد الأشجار المناسبة
كما تساءلت الجمعية عن أسباب عدم الاستفادة من خبرات وزارة الزراعة أو المنظمات والجمعيات المتخصصة في مجال التشجير، ومن بينها جمعية أصدقاء الشجرة، للاستئناس برأيها بشأن الأنواع الأكثر ملاءمة لطريق المطار.
وفيما يتعلق بأشجار «الفيكس» (Ficus sp)، أوضحت الجمعية أنها من أكثر الأشجار انتشارًا في ليبيا والعالم العربي، نظراً لقدرتها على تحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة وعوادم المركبات، إضافة إلى كونها مستديمة الخضرة وقابلة للقص والتشكيل. لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن جذورها القوية قد تتسبب في أضرار للأرصفة والمنشآت الأرضية إذا لم تُزرع وفق اشتراطات فنية دقيقة وعلى أعماق مناسبة، داعية إلى مراجعة المختصين قبل الشروع في أعمال الزراعة لضمان نجاح المشروع وتفادي أي أضرار جانبية محتملة مستقبلاً.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة