آخر الأخبار

محلل أميركي يستشهد باتفاق بوش ـ القذافي ويحذر من تنازلات محتملة لإيران بشأن «النووي»

شارك
مصدر الصورة
الرئيس جورج دبليو بوش يتفقد في جولة المواد النووية التي سلمتها ليبيا ونقلتها إلى مختبر أوك ريدج الوطني بولاية تينيسي، في العام 2004. (الإنترنت)

رأى المحلل السياسي الأميركي، مارك تيسن، أنه على إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إبرام اتفاق مع إيران لا يتضمن تقديم أي تنازلات، مستشهدا بالاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس جورج بوش بالعام 2003 مع نظام معمر القذافي، الذي قضى بتفكيك البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات الدولية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقال خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية: «الاتفاق آنذاك نص على تسليم كامل مكونات البرنامج النووي الليبي مقابل رفع العقوبات الدولية»، موضحا: «المعدات والمواد المرتبطة بالبرنامج، بما في ذلك أجهزة الطرد المركزي وسادس فلوريد اليورانيوم، نُقلت إلى الولايات المتحدة. كما جرى التخلص من الصواريخ البالستية».

وأعرب مارك عن رفضه إعادة فتح المضيق أو رفع الحصار البحري قبل موافقة إيران على تسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، معتبرا أن أي اتفاق لا يتضمن هذه الخطوة سيكون غير كافٍ.

- مستشار خامنئي: ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة
- «المجلس الأطلسي»: التجربة النووية في ليبيا وإيران.. فيمَ تتفقان وكيف تختلفان؟

قرار شجاع
في سياق آخر، رأى تيسن أن قرار الرئيس ترامب إطلاق عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران كان من بين «أكثر القرارات شجاعة التي يتخذها رئيس للولايات المتحدة»، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية ألحقت خسائر كبيرة بطهران.

وقال: «الولايات المتحدة نفذت أكثر من 1500 ضربة جوية بالتزامن مع نحو 8 آلاف ضربة نفذتها (إسرائيل)، ما أدى إلى تدمير 82% من القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، فضلًا عن تكبيد القوات البحرية والجوية الإيرانية خسائر كبيرة».

سلاح مضيق هرمز
أضاف المحلل السياسي: «طهران أدركت بعد الحرب أنها لم تعد قادرة على تطوير سلاح نووي، لكنها لا تزال تمتلك ورقة ضغط مهمة، تتمثل في السيطرة على مضيق هرمز».

وأوضح: «الولايات المتحدة لم تتخذ خطوات كافية لإعادة فتح المضيق بشكل أحادي، الأمر الذي سمح لإيران باستخدام هذه الورقة لإجبار واشنطن على القبول باتفاق لا ترغب فيه بالكامل».

وأشار إلى أن تفاصيل الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه لم تتضح بعد، لكنه قال إن المعلومات المتاحة تفيد بأن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري المفروض على إيران، مع منح الطرفين مهلة تفاوض تمتد 60 يومًا، لمناقشة ملف البرنامج النووي.

وبيّن أن التوصل إلى اتفاق مماثل مع إيران، إلى جانب إقناع مزيد من الدول العربية بالانضمام إلى اتفاقات أبراهام، سيكون نتيجة إيجابية، لكنه اعتبر أن ما يجري حاليًا لا يحقق هذه الأهداف، بل يتضمن تقديم تنازلات من الجانب الأميركي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا