شهد منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس عودة الحركة إلى طبيعتها بشكل كامل، بعد توقف مؤقت لمنظومة فحص السيارات استمر لساعات خلال يوم الجمعة، ما تسبب في حالة من الارتباك بين المسافرين.
وأوضحت مديرية أمن المنفذ أن حركة العبور في الاتجاهين تسير الآن بانسيابية تامة، دون تسجيل أي فترات انتظار، سواء خلال ساعات ما بعد الظهر أو عند السادسة مساءً، الأمر الذي أعاد الطمأنينة إلى المسافرين بعد التوقف المفاجئ للنظام الإلكتروني.
وبيّنت المديرية أن الفرق الميدانية تابعت الوضع منذ اللحظة الأولى لحدوث الخلل، وتم التعامل معه بشكل فوري، حيث جرى استئناف العمل في منظومة الفحص فور الانتهاء من أعمال الصيانة الفنية، لتعود حركة المرور إلى وضعها الطبيعي دون أي عراقيل.
ويُعد منفذ رأس جدير أحد أهم المعابر الحدودية بين ليبيا وتونس، إذ يشكل شريانًا حيويًا لحركة التنقل والتجارة والسفر، ويعتمد عليه آلاف المواطنين يوميًا في التنقل بين البلدين، ما يجعل أي توقف مؤقت فيه ذا تأثير مباشر على حركة العبور.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المنفذ حركة نشطة ومتزايدة خلال فترات مختلفة من الأسبوع، خاصة مع ارتفاع معدلات السفر والزيارات العائلية والتبادل التجاري بين الجانبين الليبي والتونسي.
هذا ويمثل منفذ رأس جدير أهم نقطة عبور برية بين ليبيا وتونس، وغالبًا ما يتأثر بشكل مباشر بأي أعطال تقنية أو إجراءات تنظيمية، نظرًا للكثافة العالية في حركة المسافرين والبضائع.
وتحرص الجهات الأمنية والإدارية على التدخل السريع عند حدوث أي خلل لضمان استمرار الانسيابية وتقليل فترات التوقف إلى الحد الأدنى.
المصدر:
عين ليبيا