بدأ قطاع الزراعة في بلدية تراغن تنفيذ دراسة ميدانية لرصد حالات الأكياس المائية التي تُكتشف داخل الأضاحي خلال موسم عيد الأضحى، بهدف جمع بيانات دقيقة تساعد في تحديد مصادر الإصابة ومعرفة أسباب انتشارها.
وقال منسق القطاع، أحمد حسين، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن القطاع دعا المواطنين إلى التعاون مع الفرق البيطرية عند العثور على أكياس مائية داخل الكبد أو الكلى أثناء ذبح الأضاحي، من خلال حفظ العينة داخل محلول ملحي والتواصل مع القطاع لتسلمها واستكمال البيانات المتعلقة بها.
- أسعار الأضاحي في 2026.. هل قلصت قدرة الليبيين على الذبح في «يوم النحر»؟
جمع العينات ودراسة الحالات
وأوضح حسين أن الفرق البيطرية بدأت فعليًا جمع العينات ودراسة الحالات المسجلة، مع توثيق معلومات تفصيلية عن الأضاحي، تشمل ما إذا كانت محلية أو مستوردة، ومرباة لدى المواطنين أو مشتراة من الأسواق، إضافة إلى تحديد جنس الأضحية وعمرها التقريبي.
وأشار إلى أن الدراسة تستهدف معرفة ما إذا كانت الإصابات مرتبطة بأمراض محلية أو ناتجة عن أضاحٍ مستوردة، مؤكدًا أن موسم عيد الأضحى يمثل فرصة مهمة لرصد هذه الحالات ميدانيًا، في ظل ارتفاع أعداد الأضاحي التي يجرى ذبحها خلال هذه الفترة.
وأضاف أن قطاع الزراعة يسعى من خلال هذه الخطوة إلى دعم أعمال البحث والتقصي البيطري، وتعزيز إجراءات حماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية والمشكلات الصحية التي قد تؤثر على سلامة القطيع المحلي.
وأكد أن نتائج الدراسة ستساعد الأطباء البيطريين والجهات المختصة على تتبع مصادر الإصابة بالأكياس المائية وتحديد طبيعتها، بما يدعم جهود الحد من انتشارها والحفاظ على الثروة الحيوانية في المنطقة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة