آخر الأخبار

البريقة تجيب.. لماذا تتكرر «أزمة الوقود» في ليبيا؟

شارك

أصدرت شركة البريقة لتسويق النفط، إحدى شركات المؤسسة الوطنية للنفط، توضيحًا للرأي العام بشأن تكرار أزمة الوقود، مؤكدة أن المنظومة النفطية في ليبيا تعمل ضمن عوامل متداخلة ولا يمكن اختزال المسؤولية في جهة واحدة.

وأوضحت الشركة أن الأزمة تظهر بشكل أكبر في مدينة طرابلس نتيجة فقدان جزء كبير من الخزانات والسعات التخزينية منذ سنة 2014، الأمر الذي جعل الاعتماد الأساسي على وصول الناقلات من الخارج بشكل مباشر، مع استمرار عمليات التفريغ والسحب بدل وجود مخزون استراتيجي كبير كما كان سابقًا.

وبيّنت البريقة أن الأزمة الحالية نتجت عن مجموعة عوامل متزامنة، من أبرزها وجود فجوة في عدد شحنات الوقود الواردة من الخارج خلال الفترة الماضية، إضافة إلى توقف مصفاة الزاوية بشكل مؤقت نتيجة الاشتباكات التي شهدها محيط المجمع الصناعي في مدينة الزاوية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على معدلات الإمداد في المنطقة الغربية ومدينة طرابلس.

وأكدت الشركة أن شحنات الوقود ما زالت تصل بشكل مستمر إلى ليبيا عبر الموانئ المختلفة بهدف تغطية احتياجات السوق وضمان استمرار الإمدادات دون انقطاع.

وفيما يتعلق بإعادة تأهيل الخزانات المتضررة أو إنشاء سعات تخزينية جديدة، أوضحت البريقة أن هذه العمليات تحتاج إلى ميزانيات ضخمة ومشاريع على مستوى الدولة، ولا تندرج ضمن أعمال الصيانة البسيطة.

كما شددت الشركة على أنها ليست جهة أمنية ولا تملك صلاحيات مطاردة المهربين، لكنها تتعامل مع هذا الملف من باب الواجب الوطني، وتتعاون مع الجهات المختصة ضمن الإمكانيات المتاحة.

وأشارت إلى أن مسؤولية استجلاب شحنات الوقود من الخارج تقع على عاتق المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المختصة باعتبارها الجهة المخولة بالإشراف على هذا الملف على مستوى الدولة.

وفيما يخص توزيع الكميات، أكدت البريقة أن المخصصات لا تحدد بشكل فردي أو اجتهادات شخصية، بل وفق برامج تعتمدها الدولة بناءً على عدد السكان والكثافة السكانية والرقعة الجغرافية وطبيعة الاستهلاك في كل منطقة.

وأضافت أن محطات الوقود لا تتبع شركة البريقة، بل تتبع شركات التوزيع الأربع، وهي: ليبيا نفط، والراحلة للخدمات النفطية، والشرارة الذهبية، والطرق السريعة، وهي شركات مستقلة عن قطاع الإنتاج النفطي.

كما أوضحت أن توزيع الكميات على المحطات يختلف بحسب السعة التخزينية وحجم السحب، ويتم بالتنسيق بين لجنة متابعة الوقود ومشتقاته وشركات التوزيع المالكة للمحطات.

واختتمت الشركة توضيحها بالتأكيد أن فهم المشكلة يمثل الخطوة الأولى نحو الحل، مشيرة إلى استمرار عملها اليومي رغم التحديات لضمان استقرار الإمدادات ودعم السوق المحلي.

آخر تحديث: 28 مايو 2026 - 12:52
عين ليبيا المصدر: عين ليبيا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا