عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا هانا تيتيه ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لقاء في القاهرة، لبحث آخر تطورات المشهد الليبي وسبل دفع العملية السياسية إلى الأمام، وذلك على هامش اجتماع الآلية الوزارية الثلاثية المعنية بليبيا بمشاركة دول جوار ليبيا.
ورحبت تيتيه بالدعم المصري للمسار السياسي الليبي القائم على الملكية والقيادة الليبية، وبما تسهله بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مشيدة بالدور المصري في تعزيز الحوار الإقليمي عبر آلية دول الجوار.
وبحث الجانبان نتائج الاتصالات الجارية لمعالجة الأزمة الليبية، حيث أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي دعم مصر لجهود البعثة الأممية، مع التشديد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، وخروج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية بصورة عاجلة، بما يضمن استعادة الدولة لسيادتها الكاملة.
وشدد عبد العاطي على أن استقرار ليبيا يمثل أولوية قصوى لمصر، وأن أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مع التأكيد على وحدة الأراضي الليبية ورفض أي مسارات تمس سيادتها، ودعم تسوية سياسية تستند إلى ملكية ليبية خالصة تتيح للمؤسسات الوطنية أداء دورها في تلبية تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الأمم المتحدة والدول الإقليمية بهدف كسر حالة الجمود السياسي في ليبيا، وتهيئة بيئة مناسبة لإجراء الانتخابات وإنهاء الانقسام المؤسسي.
تشهد ليبيا منذ عام 2011 حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني عقب سقوط النظام السابق، وتعددت المبادرات الدولية والإقليمية لمحاولة تسوية الأزمة، بينها جهود الأمم المتحدة عبر بعثة الدعم في ليبيا.
وتعد الآلية الثلاثية لدول الجوار إحدى الأدوات الإقليمية التي تهدف إلى تنسيق المواقف بين الدول المجاورة لليبيا لدعم مسار سياسي موحد، في ظل استمرار الانقسام السياسي وتعثر المسارات الانتخابية خلال السنوات الماضية.
المصدر:
عين ليبيا