قال المحامي عبد السلام أبو غالية إن محكمة استئناف طرابلس ذكرت، في منشورها الأصلي بخصوص حكمها بتبرئة عدد من قيادات النظام السابق في قضية قمع المتظاهرين إبان أحداث ثورة 17 فبراير، وعلى رأسهم رئيس المخابرات السابق عبد الله السنوسي وآخرون، أنها قضت “بتبرئتهم مما نُسب إليهم من اتهام”، قبل أن تقوم لاحقًا بتعديل المنشور وحذف هذه العبارة.
وأوضح أبو غالية، في تصريح لمنصة أبعاد، أن حذف العبارة جعل الحكم “غامضًا وضبابيًا”، مضيفًا: “إذا كان حكم البراءة صحيحًا، فعلى القضاء الليبي السلام”، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أنه، في حال افتراض صدور حكم بالبراءة، فإنه يُعد حكمًا نهائيًا، لكنه “ليس باتًا”، ما يعني إمكانية الطعن فيه بالنقض أمام المحكمة العليا.
وبيّن أبو غالية أن المحكمة لم تحكم ببراءة كل من سيف الإسلام القذافي وأبو زيد دوردة، كما يُتداول، وإنما قضت بـ“انقضاء الدعوى الجنائية في حقهما لوفاتهما”.
وأكد أن هذا النوع من الأحكام “لا يُبرئ المتهمين”، وإنما يعني “انتقال المحاكمة من قاضي الأرض إلى قاضي السماء”.
المصدر:
الرائد