أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا اختتام دورتين تدريبيتن حول الإدارة الآمنة للأسلحة والذخائر وتخزينها، بمشاركة 30 ضابطًا تابعين لرئاسة الأركان العامة لقوات حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة».
ونظم قسم الأعمال المتعلقة بالألغام في البعثة الدورتين على مدار 12 يومًا بالتنسيق مع مكتب حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بمقر وزارة الدفاع في طرابلس، بهدف الحد من مخاطر الانفجارات والحوادث العرضية، وذلك من خلال تعزيز المهارات العملية للضباط. كما جمعت الدورتان بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية المتعلقة بسلامة الذخائر وتخزينها، استنادًا إلى المعايير الدولية، حسب بيان البعثة.
معاناة ليبيا مع مخلفات الحروب
وقالت البعثة إن الإدارة الآمنة للأسلحة والذخائر من الأولويات الرئيسية في ليبيا، «في ظل ما خلَّفته سنوات النزاع وعدم الاستقرار من انتشارٍ لمخزونات غير مؤمنة، وما ترتب على ذلك من مخاطر متزايدة تهدد المدنيين والمجتمعات المحلية»، مضيفة أن تعزيز القدرات الوطنية في مجال إدارة الذخائر يشكل «عنصرًا أساسيًا ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن، ودعم مؤسسات الدولة، والإسهام في تحقيق الاستقرار المستدام في البلاد».
- البعثة الأممية: إزالة 4 آلاف لغم وذخيرة متفجرة من حديقة الحيوان في طرابلس
وأضافت: «أظهرت نتائج التقييم تحسنًا ملحوظًا في المهارات العملية للمشاركين، بما يسهم في تطوير إجراءات إدارة مخازن الذخائر والارتقاء بمستويات السلامة والأمن فيها».
وخلال حفل الاختتام، أشاد مسؤولو وزارة الدفاع بالدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة، مؤكدين أهمية مواصلة برامج التدريب وتعزيزها، إلى جانب إجراء تقييمات دورية للمتابعة، وتنظيم دورات متقدمة في مجال إدارة الأسلحة والذخائر، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية وترسيخ معايير السلامة والأمن.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة