آخر الأخبار

الاتحاد الأوروبي: التعاون مع السلطات الليبية منع هجمات إضافية على سفن إنقاذ المهاجرين

شارك
مصدر الصورة
قارب إنقاذ تابع لمنظمة «أطباء بلا حدود» ينتشل جثث مهاجرين قضوا في البحر المتوسط قبالة ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت المفوضية الأوروبية إن تعاونها مع السلطات الليبية أسهم في منع وقوع مزيد الهجمات ضد سفن الإغاثة التابعة للمنظمات غير الحكومية العاملة في إنقاذ المهاجرين بالبحر المتوسط، على الرغم من تكرار حوادث إطلاق النار التي تنفذها دوريات ليبية ضد تلك السفن.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجاءت تصريحات المفوضية، أمس الثلاثاء، عقب تعرض قارب إنقاذ ألماني لإطلاق نار من زورق دورية ليبي في المياه الدولية شمال ليبيا، في أحدث حلقة من التوتر المتصاعد بين قوات حرس السواحل الليبية والمنظمات الإنسانية الأوروبية، كما نقلت شبكة «إي يو أوبزرفر».

تعاون مباشر مع السلطات الليبية
وقالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية، بولا بينيو، إن بروكسل لا تعرف «عدد الهجمات التي جرى منعها تحديدا»، لكنها أكدت أن الاتحاد الأوروبي يواصل «الانخراط بشكل مستمر مع السلطات الليبية بشأن هذه القضية».

- المفوضية الأوروبية تستقبل مسؤولين من طرابلس وبنغازي لمناقشة ملف الهجرة
- رغم تزايد الهجرة غير النظامية.. المفوضية الأوروبية تُخفي فشل مهمتها في ليبيا

من جانبه، أوضح الناطق باسم المفوضية، غيوم ميرسييه، أن «المفوضية تبحث عن وسائل لدعم السلطات الليبية في تعزيز آليات الرقابة والمساءلة الوطنية»، مشيرا إلى أن «الحوادث الأخيرة أظهرت الحاجة إلى تعزيز هذا العمل بشكل أكبر».

وبحسب منظمة «سي ووتش» الألمانية، فإن زورق دورية ليبيا أطلق النار صباح أمس الإثنين على سفينة «سي ووتش 5» أثناء وجودها في المياه الدولية على بعد نحو 55 ميلا بحريا شمال السواحل الليبية.

وعلى الرغم من عدم تسجيل إصابات جراء الحادث، فإن المنظمة أكدت أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سفن الإنقاذ الإنسانية لهجمات من القوات الليبية.

إطلاق النار على منظمات إغاثة دولية
وسبق أن تعرضت «سي ووتش 5» إلى هجوم مماثل في سبتمبر الماضي، كما تعرضت سفينة «أوشن فايكينغ» التابعة لمنظمة «إس أو إس ميديتيرانيه» لإطلاق نار استمر نحو 20 دقيقة في المياه الدولية.

وأثارت هذه الحوادث مجددا انتقادات للاتحاد الأوروبي وإيطاليا بسبب استمرار دعمهما لخفر السواحل الليبي منذ العام 2017، على الرغم من الاتهامات المتكررة المتعلقة باستخدام العنف ضد سفن الإنقاذ والمهاجرين.

ودعت منظمة «سي ووتش» المفوضية الأوروبية إلى وقف جميع أشكال التعاون مع خفر السواحل الليبي، كما طالبت بإنهاء التمويل الأوروبي المخصص له، مشيرة إلى أن الحكومة الألمانية ربما أسهمت أيضا في تدريب عناصره.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا