أضفت نجامينا الطابع الرسمي على قوة الأمن الحدودي المشتركة بين ليبيا وتشاد عبر قرارات صدرت هذا الأسبوع.
وقامت وزارة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى وضحايا الحرب في تشاد بتعيين عدد كبير من القادة في قوة حرس الحدود المشتركة مع ليبيا. وقد جرى إضفاء الطابع الرسمي على هذه القرارات بموجب المراسيم أرقام «160» و«161» و«162»، الموقعة في نجامينا بتاريخ 7 مايو 2026 وفق جريدة «الوحدة» المحلية اليوم الإثنين.
تعزيز القوة المشتركة
وتهدف عملية إعادة التنظيم إلى تعزيز الجهاز الأمني على الحدود بين تشاد وليبيا، وهي منطقة استراتيجية تواجه تحديات أمنية متعددة، بما في ذلك مكافحة الاتجار عبر الحدود، وتحركات الجماعات المسلحة، وتأمين السكان.
- الاتفاق على 3 إجراءات بين قادة القوة المشتركة التابعة للقيادة العامة والجيش التشادي
- «جون أفريك»: عدوانية الحركات المتمردة والسودان وراء تشكيل قوة مشتركة بين القيادة العامة وتشاد
- تشكيل قوة مشتركة بين القيادة العامة والجيش التشادي
يتعلق المرسوم رقم «162» بشكل أساسي بتعيين قادة القطاعات والمستشارين لقيادة القوات المشتركة، حيث أُعيد توزيع قيادة القطاعات المختلفة بين عدد من كبار الضباط ذوي الخبرة.
تأسيس القوة المشتركة
وأعلن تأسيس القوة المشتركة في نهاية أكتوبر بين «القيادة العامة» والجيش التشادي، تحت قيادة نائب قائد «القيادة العامة» الفريق أول ركن صدام حفتر.
هذه الخطوة جاءت في وقت تزداد فيه تحركات المتمردين التشاديين عند الحدود بين البلدين، والمخاوف من أن تزعزع تداعيات الحرب في السودان استقرار المنطقة.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي، أن تشكيل القوة المشتركة يهدف إلى دعم التعاون الأمني بين ليبيا وتشاد وتعزيز الجهود لمكافحة «العصابات واللصوص وشبكات التهريب».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة