آخر الأخبار

«الصحة العالمية» تقدم درعًا للدبيبة لمناسبة خلو ليبيا من مرض «التراخوما»

شارك
مصدر الصورة
«الصحة العالمية» تقدم درعًا للدبيبة لمناسبة خلو ليبيا من مرض «التراخوما»، الأربعاء 6 مايو 2026. (حكومتنا)

قدم وفد من منظمة الصحة العالمية درعًا لرئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، لمناسبة الإعلان الرسمي الصادر سابقًا عن المنظمة الأممية بخلو ليبيا من مرض «التراخوما»، وذلك تقديرًا للجهود الوطنية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز الصحي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

واستقبل الدبيبة في مكتبه بديوان رئاسة مجلس الوزراء في طرابلس، اليوم الأربعاء، وفد منظمة الصحة العالمية الذي ضم المدير الإقليمي لإقليم شرق المتوسط حنان بلخي، والمدير القطري للمنظمة أحمد زويتن، والمستشار الأول هشام البري، بحضور وزير الصحة محمد الغوج، والمستشار المالي لرئيس الوزراء محمد الشهوبي، وأمين عام ديوان مجلس الوزراء عادل ظويهر.

تهنئة رسمية من منظمة الصحة العالمية
وأضافت منصة «حكومتنا» عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن ليبيا تلقت أيضًا تهنئة رسمية من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أشاد فيها بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يعكس نجاح البرامج الوطنية في مكافحة الأمراض المعدية المرتبطة بالعين، وتعزيز منظومة الصحة العامة، وتطوير خدمات الرعاية الأولية والتشخيص المبكر والعلاج.

- «انتصار تاريخي».. منظمة الصحة العالمية: ليبيا خالية من مرض التراخوما
- بشهادة «الصحة العالمية».. ليبيا خالية من شلل الأطفال

وأشارت منصة «حكومتنا» إلى أن هذا الإعلان يعد خطوة مهمة في مسار تعزيز مؤشرات الصحة العامة في ليبيا، وترسيخا للتعاون مع المنظمة الدولية في مجالات الوقاية ومكافحة الأمراض.

نجاح ليبيا في القضاء على مرض التراخوما
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في 18 فبراير الماضي، نجاح ليبيا في القضاء على مرض التراخوما بوصفه مشكلة صحية عامة، في خطوة وصفتها بأنها «انتصار تاريخي» للصحة العامة في إقليم شرق المتوسط، مؤكدة أن هذا الإنجاز يحمي الأجيال القادمة من العمى، الذي يمكن الوقاية منه.

وبهذا التحقق، أصبحت ليبيا رسميًا الدولة الثامنة والعشرين عالميًا، والثامنة على مستوى إقليم شرق المتوسط، التي تنجح في القضاء على التراخوما. كما أضحت الدولة التاسعة والخمسين عالميًا، والعاشرة في الإقليم، التي تقضي على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المُهمَلة.

ما هو مرض التراخوما؟
يُعدّ التراخوما (الرمد الحبيبي) عدوى بكتيرية شديدة الانتشار تصيب العين، وتسببها بكتيريا المتدثرة الحثرية (Chlamydia trachomatis)، التي تنتقل عبر ملامسة إفرازات العين المصابة بواسطة الأيدي أو الملابس أو الذباب، خاصة في البيئات التي تعاني ضعف خدمات المياه والصرف الصحي. وقد تؤدي العدوى المتكررة إلى تندّب الجفن الداخلي، وانحراف الرموش نحو الداخل فيما يُعرف بداء انحراف الأهداب (الشعرة)، وهو ما قد يفضي إلى العمى إذا لم يُعالج بالمضادات الحيوية، مثل الأزيثروميسين، أو بالتدخل الجراحي.

ووفق المنظمة، فإن المرض ظل موثقًا في ليبيا لأكثر من قرن، ولا سيما في المناطق الجنوبية، قبل أن تسهم جهود وزارة الصحة منذ سبعينيات القرن الماضي، وتعزيز النظم الصحية، في خفض معدلات انتقال العدوى تدريجيًا. وفي العام 2017، أُعطي القضاء على التراخوما أولوية ضمن البرنامج الوطني للوقاية من العمى، بدعم من شركاء دوليين، من بينها منظمة «سايت سيفرز» والمبادرة الدولية لمكافحة التراخوما. وأكدت مسوح، أُجريت في 2022 و2025، انخفاض معدلات الإصابة إلى ما دون العتبات المحددة للتخلص من المرض.

انجاز ليبيا
واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن ما حققته ليبيا يعد إنجازًا ملحوظًا على وجه الخصوص بالنظر إلى سنواتٍ من عدم الاستقرار السياسي، والتحديات الإنسانية التي أنهكت الخدمات الصحية، وزيادة النازحين، وارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية، ومنها المياه والإصحاح والنظافة العامة. وعلى الرغم من هذه الضغوط، نجح البرنامج الوطني للتخلص من التراخوما في دمج الترصُّد، وتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الجراحية، وبناء القدرات بين العاملين في مجال صحة العيون، وإقامة شراكات مع الأطراف المعنية الوطنية والدولية.

مصدر الصورة
لقاء الدبيبية مع وفد منظمة الصحة العالمية، الأربعاء 6 مايو 2026. (حكومتنا)
مصدر الصورة
لقاء الدبيبية مع وفد منظمة الصحة العالمية، الأربعاء 6 مايو 2026. (حكومتنا)
لقاء الدبيبية مع وفد منظمة الصحة العالمية، الأربعاء 6 مايو 2026. (حكومتنا)
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا