شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن مراسم رسمية عُقدت بمكتب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبي مطلع الشهر الجاري، بحضور كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، حيث جرى التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين ليبيا والولايات المتحدة.
وخلال المناسبة، شدد مساعد وزير الخارجية الأمريكي كالب أور في كلمة له على متانة العلاقات الثنائية، معتبرًا أن تعزيز التعاون بين البلدين يمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الاقتصادي في ليبيا وتوسيع آفاق الشراكة المشتركة.
وأشاد أور بالاتفاق التنموي الموحد، واصفًا إياه بأنه خطوة محورية نحو توحيد الإنفاق العام وتعزيز الشفافية والإفصاح المالي، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الاقتصادي، وذلك بدعم من سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا ووزارة الخزانة الأمريكية.
وتضمن اللقاء استعراضًا موسعًا لملفات التعاون المشترك، حيث ناقش الجانبان فرص تطوير الشراكة في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والطيران والنقل والتعدين، إلى جانب بحث سبل تحسين بيئة الاستثمار في ليبيا، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى جذب مزيد من الاستثمارات وتعزيز حضور الشركات الأمريكية داخل السوق الليبي.
وشارك في هذه المباحثات وفد حكومي ليبي رفيع ضم وزراء المواصلات والنفط والغاز والاقتصاد والتجارة، إضافة إلى رئيس الفريق التنفيذي لمبادرات رئيس الوزراء والمشروعات الاستراتيجية، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، ومدير عام المؤسسة الوطنية للتعدين، في خطوة تعكس اهتمامًا رسميًا بتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التحركات في سياق مساعٍ متواصلة لدعم الاقتصاد الليبي عبر شراكات دولية، تركز على تطوير القطاعات الإنتاجية وتهيئة بيئة أعمال أكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية، بما يعزز فرص النمو والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:
عين ليبيا