آخر الأخبار

بعد شهرين.. «أركتيك ميتاغاز» ترسو على بعد 18 ميلا بحريا شمال شرق بنغازي

شارك
مصدر الصورة
ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز». (أرشيفية: الإنترنت)

أظهرت بيانات تتبع الملاحة وصور الأقمار الصناعية أن ناقلة الغاز التي تحمل العلم الروسي «أركتيك ميتاغاز» قد تمركزت قبالة سواحل ليبيا قرب بنغازي، في تطور قد يضع حدا لانجرافها الذي استمر شهرين وسط البحر المتوسط، على الرغم من استمرار الغموض بشأن كيفية تعامل السلطات مع السفينة المتضررة.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وبحسب ما أفاد موقع «جي كابتن» العالمي المتخصص في الأخبار البحرية والشحن، أمس الإثنين، تظهر صور الأقمار الصناعية تحرك السفينة إلى حوالي 18 ميلا بحريا شمال شرق مدينة بنغازي وتمركزها هناك لعدة أيام، مما يشير إلى نجاح السلطات الليبية في تأمينها بعد فشل محاولات سحب متعددة.

تأتي تلك التطورات بعد شهرين من حدوث انفجار على متن السفينة، يزعم أنه بواسطة مسيرة بحرية أوكرانية متطورة، بينما كانت تبحر على بعد 150 ميلا بحريا من مالطا. وأجبر الانفجار طاقم الناقلة على المغادرة، وترك الناقلة، التي يبلغ طولها 277 مترا، تنجرف وهي تحمل شحنة خطرة من الغاز الطبيعي المسال والوقود.

انجراف خطير في وسط المتوسط
وخلال الأسابيع التي تلت، انجرفت الناقلة «أركتيك ميتاغاز» في المياه الإقليمية المالطية والإيطالية، قبل أن تدخل منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا، مما يفاقم التهديد الذي تمثله على البنية التحتية لآبار النفط البحرية، وكذلك مخاوف بيئة واسعة.

- مصلحة الموانئ تحذر من خروج «أركتيك ميتاغاز» عن السيطرة بعد انقطاع حبل جرها
- جريدة فرنسية: تعرض «أركتيك ميتاغاز» قبالة ليبيا لهجوم «كارثة تُثير الرعب» في المتوسط بأكمله

وقد أجرت السلطات الليبية عدة محاولات لسحب الناقلة بعيدا عن الخط الساحلي، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل نتيجة صعوبات تقنية والطقس السيء. فقد انقطعت كابلات السحب عدة مرات، مما أدى إلى انجراف الناقلة مرة أخرى بشكل غير مسيطر عليه على بعد حوالي 120 ميلا بحريا شمال بنغازي.

وجاء في تحذير ملاحي رسمي أنه جرى التخلي موقتا عن السفينة خلال هذه العمليات، كان آخرها في 23 أبريل، ما يعكس صعوبة تثبيت الناقلة المتضررة.

وأوضح التحذير آنذاك أن السفينة «خارج السيطرة تماما وتنجرف»، محذرا من أنها تشكل «خطرا بيئيا وملاحيا»، مع مطالبة السفن الأخرى بالحفاظ على مسافة لا تقل عن خمسة أميال بحرية.

محاولات عدة لسحب الناقلة
وفي 28 أبريل الماضي، تمكنت قاطرة تابعة لميناء ليبي من تثبيت الناقلة قبالة الساحل، بحسب مصادر نقل عنها موقع «جي كابتن» وتحديثات جرى تبادلها مع المؤسسات الأوروبية.

وتؤكد صور القمر الصناعي «سنتينل-1» الملتقطة في 30 أبريل ثبات موقع الناقلة على بعد حوالي 18 ميلا بحريا شمال شرق بنغازي.

وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط، بحسب الموقع، أن «بعض الغاز الطبيعي المحمل على متن الناقلة ربما تسرب، مما قلل من المخاطر الفورية»، مشيرة إلى أنه جار العمل على خطط لاستخراج شحنات وقود الديزل ونقلها إلى سفن أخرى.

لكن تظل التساؤلات قائمة بشأن وضع الناقلة الروسية، وإلى أي درجة يمكن سحبها إلى الساحل بشكل آمن في الوقت الراهن .

مصدر الصورة
صورة من القمر الصناعي «سنتينل-1» ملتقطة في 30 أبريل للناقلة «أركتيك ميتاغاز» قبالة بنغازي. (موقع جي كابتن)
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا