أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أن «ليبيا ستبقى فضاءً مفتوحًا لكل المبادرات الهادفة إلى دعم الشباب وتعزيز العمل التطوعي»، مشددًا على التزام الدولة «بتوسيع آفاق التعاون الإقليمي والدولي، وترسيخ الشراكات التي تسهم في بناء الإنسان، باعتباره حجر الزاوية في نهضة الأوطان وتقدمها».
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها عند مشاركته اليوم الإثنين، في فعاليات اجتماعات اللجنة الكشفية العربية، إلى جانب هيئات المنظمة الكشفية العربية ومسؤولي الإطار التشغيلي، واتحاد كشاف المغرب العربي التي عقِدت في طرابلس، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.
- 300 طفل يحيون اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام في طرابلس
- مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية يستقبل وفد «القائدات المتميزات» بكشافة ليبيا في القاهرة
- بالصور: حفل حركة الكشافة الختامي لأنشطة الفرقة الثالثة أشبال
وأعرب المنفي في كلمته عن بالغ تقديره للجهود الحثيثة المبذولة في دعم وتطوير الحركة الكشفية، سواءً داخل ليبيا أو على امتداد الفضاء العربي، مؤكدًا أن «العمل الكشفي يتجاوز كونه نشاطًا شبابيًا تقليديًا، ليشكل ركيزة استراتيجية لصقل القيم وبناء الإنسان، واستثمارًا واعيًا في مستقبل أكثر تماسكًا ورسوخًا».
الخيار الأنجع لبناء مستقبل مستدام
وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أن «الحركة الكشفية، منذ نشأتها، ظلت منبرًا تربويًا متكاملاً، تُغرس من خلاله مبادئ الانضباط وروح المسؤولية، وتُعزَّز فيه ثقافة المبادرة وخدمة المجتمع، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات بروح إيجابية ووعي متقدم».
ولفت المنفي في سياق حديثه، إلى أن «العالم اليوم يمر بتحولات متسارعة وتحديات متزايدة، الأمر الذي يضاعف الحاجة إلى ترسيخ القيم التي تحملها الحركة الكشفية، وفي مقدمتها السلام، والعمل الجماعي، واحترام التنوع الإنساني»، مؤكدًا أن «الاستثمار في الإنسان يظل الخيار الأنجع لبناء مستقبل مستدام».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة