أعلنت المحكمة الجنائية الدولية بدء جلسة الاستماع للتصديق على التهم الموجهة إلى خالد محمد علي الهيشري، في 19 مايو الجاري، أمام الدائرة التمهيدية الأولى على خلفية الاشتباه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يُزعم وقوعها في ليبيا.
وتتألف الدائرة التمهيدية الأولى من القاضية يوليا أنطوانيلا موتوك، والقاضيتين رين أديليد صوفي ألابيني - غانسو وماريا ديل سوكورو فلوريس لييرا، وفق الموقع الرسمي للمحكمة.
- يواجه 12 تهمة.. الهيشري أول ليبي يمثل أمام «الجنائية الدولية» بتهم جرائم حرب وضد الإنسانية
- خالد الهيشري يطلب من «الجنائية الدولية» إطلاقًا مشروطًا
ويُشتبه بارتكاب «الهيشري» جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يُزعم أنها ارتُكبت بشكل رئيسي في سجن معيتيقة بليبيا خلال الفترة ما بين 1 مايو 2014 و30 يونيو 2020.
ومن المقرر عقد جلسة الاستماع في 19 و20 و21 مايو 2026 بقاعة المحكمة رقم 1، وسيقدم الادعاء والدفاع والممثلون القانونيون للضحايا مرافعات شفهية أمام القضاة، لعرض حججهم بشأن جوهر القضية.
وتهدف جلسة تأكيد التهم إلى تحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإثبات وجود أسباب جوهرية للاعتقاد بأن الشخص قد ارتكب كل جريمة من الجرائم المنسوبة إليه. وإذا جرى تأكيد تهمة واحدة أو أكثر، فتُحال القضية إلى دائرة المحاكمة، التي تتولى المرحلة التالية من الإجراءات.
اتهامات يواجهها «الهيشري»
يشار إلى أن الهيشري كان من كبار مسؤولي سجن معيتيقة، حيث احتُجز آلاف الأشخاص فترات طويلة. ووفقًا لوثيقة الادعاء التي تتضمن التهم، يُشتبه بارتكابه 17 تهمة تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وشملت هذه الجرائم: السجن أو الحرمان الشديد من الحرية الجسدية، والاعتداءات على الكرامة الشخصية، والمعاملة القاسية، والتعذيب، وغيرها من الأعمال اللاإنسانية التي ارتُكبت ضد المحتجزين، ولا سيما في سجن معيتيقة، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، والقتل، والشروع في القتل، والاستعباد، واضطهاد بعض الأشخاص، ولا سيما بسجن معيتيقة.
وقد أُلقي القبض على الهيشري في 16 يوليو 2025 من قِبل سلطات جمهورية ألمانيا الاتحادية بموجب مذكرة توقيف صادرة بموجب ختم من الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية في 10 يوليو 2025، وسُلّم إلى عهدة المحكمة في 1 ديسمبر 2025، ومثل أمام المحكمة للمرة الأولى في 3 ديسمبر 2025.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة