قال المحلل الاقتصادي عبد الحميد الفضيل إن أرقام أبريل تطرح تساؤلات حول تبخر فوارق أسعار النفط العالمية المقدرة بـ1.4 مليار دولار، رغم الإعلان عن ارتفاع الإيرادات النفطية إلى 1.8 مليار دينار.
وأوضح الفضيل عبر صفحته الرسمية أن نقطة المقارنة في مايو 2025 أظهرت أن متوسط سعر البرميل بلغ 64 دولاراً، فيما وصل الإيراد إلى المصرف المركزي إلى 2.14 مليار دولار (صافي/ بدون مقايضة).
وأضاف أن الواقع في أبريل 2026 يشير إلى ارتفاع متوسط سعر البرميل إلى 101 دولار (بزيادة 57%)، بينما لم تتجاوز الإيرادات الواصلـة للمصرف المركزي 1.9 مليار دولار فقط.
وأشار إلى أنه وبناءً على قفزة الأسعار العالمية واستقرار معدلات الإنتاج، كان من المفترض أن تصل الإيرادات إلى ما يقارب 3.36 مليار دولار خلال أبريل.
ولفت إلى وجود فجوة تُقدّر بنحو 1.4 مليار دولار مفقودة في شهر واحد فقط، معتبراً أن هذا “المليار ونصف المليار” الضائع يمثل – بحسب وصفه – ثمن صفقات “المقايضة” وآليات “الدفع بالإنابة” وشركات “أركنو” وأخواتها.
المصدر:
الرائد