شرحت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، خلال زيارة قصيرة إلى مدينة مصراتة اليوم الثلاثاء، أهداف «الاجتماع المصغر» ومسارات «الحوار المهيكل»، وذلك ضمن جهود البعثة الأممية للدفع بخريطة الطريق السياسية وصولًا إلى إجراء انتخابات وطنية.
ورافقت تيتيه في الزيارة نائبتها للشؤون السياسية ستيفاني خوري، حيث عقدت سلسلة لقاءات مع أعضاء المجلس البلدي، وعدد من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وممثلين عن المجتمع المدني، والنساء والشباب، وشخصيات اعتبارية، إلى جانب فاعلين سياسيين وأمنيين.
وأكدت تيتيه للمشاركين أن البعثة تواصل تركيزها على دعم المسار السياسي الذي تُيسِّره الأمم المتحدة، بهدف مساعدة الليبيين على تحقيق تطلعاتهم نحو الشرعية الديمقراطية، وبناء مؤسسات دولة قوية، والحفاظ على وحدة البلاد وثرواتها، وصولاً إلى السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.
تيتيه تقر بالمخاوف والتحفظات
كما أقرت تيتيه بمخاوف وتحفظات المواطنين، وجددت التزام البعثة بمواصلة العمل لضمان أن تكون العملية السياسية شاملة للجميع، مع الأخذ في الاعتبار الواقع على الأرض.
وأوضحت أن «الاجتماع المصغر» يهدف إلى تجاوز العقبات التي تعرقل تنفيذ الخطوتين الأوليين من خريطة الطريق، والمتمثلتين في استكمال تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وإدخال تعديلات على الإطار الانتخابي استنادًا إلى توصيات اللجنة الاستشارية، على أن يجري اعتمادها وفق الأطر القانونية.
- تيتيه تزور مصراتة لحشد الدعم لخريطة الطريق السياسية
تيتيه تقدم إحاطة بشأن مسارات «الحوار المهيكل»
كما قدمت إحاطة بشأن مسارات «الحوار المهيكل»، موضحة أن توصياته يمكن أن تسهم في بلورة رؤية وطنية جامعة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات سلمية، إضافة إلى توفير إطار حوكمة لمرحلة ما بعد الانتخابات.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت بلدية مصراتة إن تيتيه استمعت إلى ملاحظات ومخاوف الحاضرين، وقدمت إحاطة حول مسارات الحوار، وأهمية مخرجاته في صياغة رؤية وطنية جامعة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات سلمية، إلى جانب دعم أطر الحوكمة للمرحلة المقبلة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة