تشهد الدورة الأربعون من معرض تونس الدولي للكتاب مشاركة ليبية واسعة، من خلال جناح مشترك تنظمه النقابة العامة للناشرين الليبيين، ويضم تسع دور نشر تمثل مدن طرابلس وبنغازي ومصراتة، وذلك خلال الفترة من 23 أبريل إلى 3 مايو بقصر المعارض بالكرم في تونس.
ويعكس الجناح الليبي تنوعًا في الإصدارات والمجالات المعرفية، من الأدب والرواية إلى الفكر والعلوم الإنسانية، بما يعبر عن حيوية المشهد الثقافي الليبي واستمرارية حركة النشر رغم التحديات.
ويشارك ضمن الجناح عدد من دور النشر الليبية، من بينها دار الوليد، مكتبة الحضارة، دار الرواد، مكتبة طرابلس العالمية، دار الفرجاني للنشر، إضافة إلى دار الجابر ودار الفضيل من بنغازي، ودار ليبيا المستقبل ودار ومكتبة الشعب من مصراتة.
من جهته أكد مدير إدارة دار الجابر للنشر والتوزيع والإعلان، علي جابر، لصحيفة الأنباء الليبية،أن هذه المشاركة تمثل توجهًا استراتيجيًا لتعزيز حضور الكتاب الليبي في الفضاء العربي، مشيرًا إلى أن الهدف يتجاوز البعد التجاري نحو بناء جسور تواصل ثقافي وتبادل معرفي مع دور النشر العربية، بما يسهم في دعم الإبداع الليبي وإبراز هويته.
وتسعى دور النشر المشاركة من خلال الجناح الليبي إلى تسويق الإصدارات الليبية وإيصالها إلى القارئ العربي، إلى جانب عقد شراكات ثقافية مع دور نشر عربية وتبادل الخبرات، فضلًا عن إبراز دور بنغازي كمركز ثقافي فاعل في المنطقة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود تعزيز حضور الكتاب الليبي عربيًا ودوليًا، وإبراز الإنتاج الثقافي والأدبي المحلي، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الناشرين والمؤلفين الليبيين للتواصل مع دور النشر والأسواق الثقافية في المنطقة.
كما جاءت هذه المشاركة بعد حضور ليبي سابق في معرض القاهرة الدولي للكتاب مطلع العام الجاري، ما يعكس توجهًا متصاعدًا نحو استعادة مكانة النشر الليبي في أبرز التظاهرات الثقافية العربية.
المصدر:
الرائد