آخر الأخبار

مندوب فرنسا: الخريطة الأممية مسار واضح للخروج من الانسداد السياسي في ليبيا

شارك
مصدر الصورة
ممثل فرنسا متحدثا في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، الأربعاء 22 أبريل 2026. (لقطة من بث مباشر لتلفزيون الأمم المتحدة)

اعتبر ممثل فرنسا في مجلس الأمن الدولي أن خريطة الطريق السياسية التي دشنتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تتضمن مساراً واضحاً للخروج من حالة الانسداد وتجاوز الجمود الراهن الذي تعانيه العملية السياسية في ليبيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

ودعا الدبلوماسي الفرنسي، في كلمة خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا اليوم الأربعاء، الأطراف الليبية إلى الانخراط في عملية الوساطة التي تقودها البعثة الأممية، والامتناع عن الإجراءات الأحادية التي من شأنها تعزيز الانقسام.

استقرار ليبيا
كما اعتبر أن إعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية سيمنح ليبيا الاستقرار ويوقف دوامة التوترات الراهنة، مشيراً إلى أن تمرين «فلينتلوك 2026» المقام في مدينة سرت برعاية الولايات المتحدة وإيطاليا يهدف إلى توحيد المؤسسة العسكرية، وهو ما يمثل أولوية للمجلس فيما يخدم مصالح البلاد والمنطقة.

- مندوب الصين: من الضروري التعجيل بتنفيذ خريطة الطريق الأممية في ليبيا
- مندوب روسيا: القيادات الليبية ستتجنب التصعيد رغم هشاشة الوضع الأمني
- مندوب بريطانيا: نحث الأطراف الليبية على الانخراط بشكل بناء في خريطة الطريق الأممية
- مندوب أميركا: واشنطن تجمع أطرافا ليبية لإيجاد تقدم ملموس نحو التكامل العسكري والسياسي
- أبرز ما جاء في إحاطة تيتيه إلى مجلس الأمن الدولي حول تطورات الأوضاع في ليبيا

وجدد الدبلوماسي الفرنسي الدعوة إلى ضرورة تشكيل حكومة موحدة على مستوى ليبيا لتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار، مذكّراً بأن الأمم المتحدة يسّرت حواراً موحداً يعكس تعددية الشعب الليبي ويضمن مشاركة مختلف الشرائح.

وشدد كذلك على أن الشفافية في توزيع الثروات تُعد شرطاً أساسياً للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها ليبيا، معتبراً أن الاتفاق التنموي الموحد الذي جرى توقيعه بين شرق وغرب البلاد في وقت سابق من الشهر الجاري خطوة إيجابية في هذا الصدد.

تجديد ولاية فريق الخبراء
وأشار كذلك إلى أن نقل القيادي السابق في جهاز الردع خالد الهيشري إلى محكمة الجنايات الدولية خطوة مهمة في إطار محاربة الإفلات من العقاب، مؤكداً ترحيب فرنسا بتجديد ولاية عمل فريق الخبراء التابع للجنة الجزاءات الدولية المعنية بليبيا.

كما كرر الدبلوماسي الفرنسي المطالبة بضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، معتبراً ذلك عاملاً أساسياً لضمان سيادة البلاد.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا