أكد ممثل الصين في مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، على ضرورة التعجيل بتنفيذ خريطة الطريق السياسية التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بالرغم من استمرار تعثر العملية السياسية والنزاع القائم بين المؤسسات الوطنية في ليبيا.
وثمن الدبلوماسي الصيني في كلمته خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، التقدم المحرز في عملية الحوار المهيكل الجارية برعاية البعثة الأممية، متأسفا لعدم إحراز تقدم كاف في العلمية السياسية من قبل بعض المؤسسات الليبية، والإجراءات الأحادية زادت التوتر وأضعفت ثقة المواطنين.
ودعا الأطراف الليبية إلى إجراء حوار جاد والتوافق على تنظيم انتخابات توحّد المؤسسات الوطنية، مؤكدا دعم الصين توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية بين الشرق والغرب في ليبيا.
- مندوب روسيا: القيادات الليبية ستتجنب التصعيد رغم هشاشة الوضع الأمني
- مندوب بريطانيا: نحث الأطراف الليبية على الانخراط بشكل بناء في خريطة الطريق الأممية
- مندوب أميركا: واشنطن تجمع أطرافا ليبية لإيجاد تقدم ملموس نحو التكامل العسكري والسياسي
- أبرز ما جاء في إحاطة تيتيه إلى مجلس الأمن الدولي حول تطورات الأوضاع في ليبيا
وشدد كذلك على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد الأسلحة ومنع تدفقها بشكل غير مشروع إلى ليبيا، مجددا التاكيد على دعم الصين لجهود مكافحة تهريب النفط والجريمة المنظمة.
استخدام عائدات النفط الليبي
وأكد الدبلوماسي الصيني على ضرورة استخدام عائدات النفط الليبي في إعادة الإعمار وتحسين حياة المواطنين، وكذلك حماية الأصول الليبية المجمدة من التآكل أو سوء الاستخدام، داعيا المؤسسات المالية الدولية إلى التعاون مع المؤسسة الليبية للاستثمار لضمان إدارة فعالة لهذه الأصول.
وقال الدبلوماسي الصيني «رغم استقرار إنتاج النفط، لا تزال التحديات المالية قائمة بسبب الانقسام المؤسسي في ليبيا»، معلنا ترحيب الصين بالتفاهم الأخير حول الإنفاق العام، داعيا إلى تنفيذه بشفافية، والاستمارار في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية لتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة