أكدت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، التزام الأمم المتحدة بالعمل مع الشركاء الليبيين لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل في مختلف أنحاء ليبيا.
جاء ذلك خلال كلمتها في حفل إطلاق الاستراتيجية أمس الثلاثاء، حيث أشارت ريتشاردسون إلى أن الأمن المائي، باعتباره أساس الحياة، يُعد عنصرًا جوهريًا لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، لا سيما في ظل تزايد الضغوط المناخية واستنزاف الموارد المائية، حسب بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا اليوم الأربعاء.
تقليل الاعتماد على المياه الجوفية غير المتجددة
ونبهت المسؤولة الأممية إلى أن ليبيا تُعد من أكثر الدول معاناة من شح المياه على مستوى العالم، لافتة إلى الحاجة الملحة إلى تقليل الاعتماد على المياه الجوفية غير المتجددة، وتعزيز التنسيق والتكامل المؤسسي لضمان وصول عادل وآمن للمياه لجميع المجتمعات في ليبيا.
وقالت البعثة إن إطلاق استراتيجية الأمن المائي يمثل محطة مهمة في مسار انتقال ليبيا نحو إدارة مستدامة للموارد المائية.
- الزيداني: ضعف البنية التحتية وتغير المناخ يفاقم أزمة المياه في ليبيا
- الدبيبة يشهد إعلان استراتيجية الأمن المائي 2026 - 2050
وشهد رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة اعتماد الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي 2026-2050 أمس، حيث قال إنها «خطوة مفصلية في مسار تعزيز الأمن المائي، باعتباره ركيزة للأمن الوطني والتنمية المستدامة»، مضيفًا أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى التخطيط طويل المدى بما يضمن حماية الموارد المائية واستدامتها.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة