أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» انعقاد اللجنة الليبية - الروسية المشتركة في موسكو، بعد انقطاع 25 عاما، وذلك خلال الاجتماع الرسمي الذي عُقد، اليوم الثلاثاء، في موسكو.
وترأس اللجنة من الجانب الليبي وزير المواصلات محمد سالم الشهوبي، بمشاركة المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي الطاهر الباعور، رفقة وفد رسمي رفيع المستوى. ومن الجانب الروسي كان هناك وزير الطاقة سيرجي تسيفيليف، بحضور عدد من كبار المسؤولين الروس.
محاور اجتماع اللجنة الليبية - الروسية المشتركة
قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عبر صفحتها على «فيسبوك»: «هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة، كونه يأتي بعد انقطاع دام أكثر من 25 عاما، ما يعكس إرادة سياسية واضحة لدى الجانبين لإعادة بناء الشراكة على أسس جديدة تخدم المصالح المشتركة، وتعزز الاستقرار والتنمية».
- الباعور يلتقي لافروف في موسكو
- روسيا تؤكد استعدادها لمساعدة ليبيا على تحقيق «استقرار شامل ومستدام»
- «الباعور»: روسيا وليبيا رسّختا في 70 عامًا شراكة تقوم على الاحترام
- الشهوبي يبحث مع سفير موسكو تفعيل اللجنة العليا الليبية الروسية
وأوضحت الوزارة أن المحادثات مع الجانب الروسي تناولت جملة من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وتهيئة الظروف لعودة الشركات الروسية للعمل في ليبيا، إلى جانب بحث استئناف حركة الطيران المباشر بين البلدين، بما يسهم في دعم التبادل الاقتصادي والتواصل الإنساني.
وأضافت الوزارة أن المحادثات شملت أيضا مناقشات حول تطوير مشاريع البنية التحتية، والتعاون في المجالات التقنية، بالإضافة إلى برامج التدريب وبناء القدرات، مشيرة إلى أن «العلاقات الليبية - الروسية شهدت تطورا لافتا يعكس توجها استراتيجيا نحو إعادة تفعيل قنوات التعاون الثنائي، ويؤكد جدية موسكو في الدفع نحو توسيع آفاق التعاون مع ليبيا، خاصة في القطاعات الحيوية».
نتائج اجتماع اللجنة الليبية - الروسية المشتركة
أكدت الوزارة أن الاجتماع «خلص إلى توافق مشترك على مواصلة العمل عبر اللجنة الليبية - الروسية، مع الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل بالعاصمة طرابلس، في خطوة تعكس حرص الطرفين على ترسيخ شراكة طويلة الأمد، قائمة على المصالح المتبادلة والتكامل الاقتصادي».
كما اعتبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن «هذا التحرك يُنظر له على أنه مؤشر على عودة ليبيا إلى لعب دور أكثر فاعلية في محيطها الدولي، وسعيها لتنويع شراكاتها الاستراتيجية، بما يدعم مسار الاستقرار وإعادة الإعمار».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة