آخر الأخبار

«لوكريي انترناسيونال»: تهديد واحد تسعى واشنطن للقضاء عليه في ليبيا

شارك
مصدر الصورة
من مناورات «فلينتلوك 26» بمدينة سرت، الثلاثاء 14 أبريل 2026 (فيسبوك)

ذكرت جريدة «لوكريي انترناسيونال» الفرنسية أن الولايات المتحدة ترى في الوجود الروسي داخل ليبيا التهديد الأبرز الذي تسعى إلى إنهائه، بالتزامن مع جهودها لدعم التقارب بين المؤسسات الليبية، وتوحيد المسارات الاقتصادية والعسكرية في البلاد.

مصدر الصورة مصدر الصورة

موازنة موحدة
أشارت الجريدة، في تقرير نشرته الثلاثاء، إلى أن حكومتي طرابلس وبنغازي توصلتا، في 11 أبريل، إلى اتفاق بشأن موازنة موحدة، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ 13 عاما من الانقسام السياسي والمؤسسي. وجرى اعتماد الموازنة من قِبل حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب.

ورأت «لوكريي انترناسيونال» أن تعثر هذا الملف خلال السنوات الماضية كان يعكس حجم الانقسام الداخلي، وأسهم في تعطيل التنمية، وإضعاف مؤسسات الدولة، وزيادة الاضطرابات الاقتصادية، على الرغم من امتلاك ليبيا ثروات كبيرة.

وأضاف التقرير أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى جانب مستشاره لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، لعبا دورا رئيسيا في إنجاز هذا الاتفاق، بوصفه فرصة لتعزيز النفوذ الأميركي، ومتابعة مصالح واشنطن المرتبطة بالنفط والمعادن.

- جريدة فرنسية: الولايات المتحدة ودول أوروبية تعوّل على «فلينتلوك» لإبعاد روسيا
- الباعور يلتقي لافروف في موسكو
- على هامش منتدى أنطاليا.. الدبيبة ولافروف يبحثان حل «الملفات العالقة»

تخصيص موازنة لمؤسسة النفط
أوضحت الجريدة أن أولى نتائج الاتفاق تمثلت في تخصيص موازنة للمؤسسة الوطنية للنفط، وهو ما قد يفتح الباب أمام زيادة إنتاج النفط والغاز. كما يهدف الاتفاق، بحسب التقرير، إلى دعم استقرار سعر الصرف، وتعزيز قوة الدينار الليبي، مشيرة إلى أن العملة الليبية سجلت ارتفاعا فوريا تجاوز 40% عقب توقيع الاتفاق.

وأكدت «لوكريي انترناسيونال» أن ليبيا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا بنحو 48.4 مليار برميل، وتنتج حاليا قرابة 1.5 مليون برميل يوميا، مع خطط لرفع الإنتاج إلى مليوني برميل.

«لوكريي انترناسيونال»: النفوذ الروسي عقبة أساسية
في المقابل، اعتبرت الجريدة أن استمرار النفوذ الروسي يمثل العقبة الأساسية أمام الاستثمارات الغربية، لافتة إلى أن موسكو دعمت قوات حفتر، ونشرت عناصر من «فيلق أفريقيا»، المعروف سابقا باسم «مجموعة فاغنر».

وأضاف التقرير أن واشنطن تعمل أيضا على تقريب القوات المسلحة المتنافسين، حيث شاركت قوات من الجانبين للمرة الأولى في مناورات «فلينتلوك 2026» بقيادة القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، وبمشاركة نحو ثلاثين دولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري الليبي، وتقليص الاعتماد على الدعم الروسي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا