آخر الأخبار

وزارة الداخلية: لا أزمة «وقود» والإمدادات تحت السيطرة

شارك

تتواصل جهود تأمين إمدادات الوقودفي طرابلس، وسط متابعة يومية دقيقة من الجهات المختصة، في وقت تتزايد فيه تساؤلات المواطنين بشأن استقرار السوق وتوفر الكميات الكافية.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة صفر عن عضو لجنة أزمة الوقود بوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية ميلود عطية تأكيده أن الوضع “ممتاز جدًا”، في رسالة طمأنة مباشرة تستهدف تهدئة المخاوف المتداولة، ودعم الثقة في قدرة الجهات المعنية على إدارة الملف بكفاءة.

وأوضح عضو لجنة أزمة الوقود بوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية ميلود عطية أن خطة التوزيع المعتمدة لليوم ترتكز على ضخ قرابة عشرة ملايين لتر من الوقود على الأقل إلى محطات التزود، وهو رقم يعكس حجم الجهود المبذولة لتغطية الطلب المتزايد، وضمان انسيابية التزود في مختلف مناطق العاصمة.

وأشار إلى أن هذه الكميات تُوزع وفق آلية منظمة تضع في الاعتبار مستويات الاستهلاك والكثافة المرورية في كل منطقة، بما يسهم في تقليل الضغط على المحطات الأكثر ازدحامًا، ويحد من مظاهر الاختناق التي تظهر في أوقات الذروة.

وفي تطور ميداني داعم لهذه الجهود، لفت إلى أن الناقلة “هازار” رست قبل نحو ساعة في ميناء طرابلس، حيث بدأت على الفور عمليات تفريغ شحنتها، مع استمرارها طوال اليوم، في خطوة من شأنها تعزيز المخزون الاستراتيجي، ورفع قدرة منظومة التوزيع على الاستجابة لأي زيادة مفاجئة في الطلب.

وأكد أن عمليات تزويد المحطات تسير بصورة جيدة جدًا، مع وصول الإمدادات بشكل منتظم دون انقطاع، وهو ما يعكس فاعلية التنسيق بين الجهات المعنية بقطاع النفط والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية.

وشدد على أن الوضع العام تحت السيطرة، داعيًا المواطنين إلى عدم القلق أو الانجرار وراء الشائعات، التي من شأنها خلق ضغط غير مبرر على المحطات، مؤكدًا أن التكدس غير الضروري يفاقم الازدحام ويؤثر على انسيابية التوزيع رغم توفر الكميات.

وأضاف أن الالتزام بالسلوك الاستهلاكي الطبيعي، والابتعاد عن التزود بدافع القلق، يمثلان عاملين أساسيين في دعم استقرار السوق، وضمان وصول الوقود إلى جميع المواطنين بسهولة ويسر.

وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث تشهد الساحة المحلية تداول معلومات متباينة حول وضع الإمدادات، ما دفع الجهات الرسمية إلى تكثيف رسائل التوضيح، والتأكيد أن عمليات التوريد والتوزيع تُدار ضمن خطة مدروسة ومتكاملة، تستهدف الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب.

هذا وتعرف طرابلس تحديات متكررة في ملف الوقود، ترتبط بعوامل متعددة تشمل ارتفاع معدلات الاستهلاك، وتأخر وصول بعض الشحنات، إلى جانب الضغط على شبكات التوزيع.

وفي مواجهة هذه التحديات، جرى تشكيل لجنة أزمة الوقود التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية، لتتولى الإشراف المباشر على عمليات التزويد، ووضع خطط استباقية لضمان استقرار السوق.

وتعتمد هذه الخطط على تعزيز الإمدادات عبر تسريع عمليات تفريغ الناقلات، ورفع كفاءة التوزيع داخل المدن، إلى جانب توعية المواطنين بأهمية تجنب السلوكيات التي تؤدي إلى ازدحام غير مبرر، بما يضمن استمرارية تدفق الوقود بسلاسة، ويحافظ على استقرار الحياة اليومية.

آخر تحديث: 21 أبريل 2026 - 16:57
عين ليبيا المصدر: عين ليبيا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا