قال وزير التخطيط في «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة» يوسف الزيداني إن ليبيا تعاني من تحديات عديدة مرتبطة بالمياه منها ضعف وقِدم البنية التحتية وتغير المناخ، وارتفاع الطلب على المياه على مختلف القطاعات خاصة الزراعة والخدمات الحضرية.
وقال الزيداني خلال مؤتمر صحفي لتوقيع استراتيجية الأمن المائي 2026 - 2050 اليوم الثلاثاء إن الوضع المائي في ليبيا يواجه مشاكل منها أيضا ندرة الموارد المائية والاعتماد شبه الكامل على المياه الجوفية غير المتجددة.
وشدد على ضرورة إصلاح هذا القطاع فهو أمر مطلوب من أجل نمو حديث قائم على الكفاءة والاستدامة.
ترشيد المياه وتنويع مصادرها
ونوه بأن استراتيجية الأمن المائي التي وقعها رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة تعتمد على خمسة محاور، منها تعزيز البنية المؤسسية وحوكمة هذا القطاع، وتكامل التعاون بين القطاعات المرتبطة بالمياه، وترشيد استخدام المياه وتنويع مصادرها.
- الدبيبة يشهد إعلان استراتيجية الأمن المائي 2026 - 2050
- الزيداني يتسلم تقرير الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي
- صندوق الأمم المتحدة للسكان يعرض على وزارة التخطيط مشاريعه المستقبلية في ليبيا
المياه أمن وطني ليبي
شارك في صياغة هذه الاستراتيجية مؤسسات الدولة وخبراء ليبيون وشركاء دوليون بناءً على أسس علمية متقدمة، وفق الزيداني الذي أكد أن المياه ليست مجرد مورد خدمي، فهي أحد محددات السياسة الوطنية وأمن وطني مهم، وذلك بالنظر إلى الوضع الجغرافي والمناخي في ليبيا.
وأضاف وزير التخطيط أن الخطة تركز على التحول من تلبية الطلب بأي كلفة إلى إدارة الطلب مع حتمية تنسيق الجميع من أجل نجاحها.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة