أطلقت شركة «سولزر» العالمية الرائدة في مجال هندسة الموائع، ومقرها سويسرا، وشركة «جوابي» الليبية للخدمات والاستثمارات المحدودة، ومقرها لندن، مشروعا مشتركا من أجل توفير خدمات صيانة وهندسة المعدات الدوارة في قطاع الطاقة بليبيا، وذلك تحت كيان جديد يحمل اسم «جوابي سولزر».
وتقوم الشراكة على بناء منشأة خدمات في المنطقة الحرة بمصراتة، قرب العاصمة طرابلس، بهدف تعزيز القدرات المحلية لشركات النفط والغاز، وتعزيز توليد الكهرباء، ودعم عمل المشغلين الصناعيين. ويجمع المشروع بين الخبرات التقنية لـ«سولزر» العالمية، وعلاقات واتصالات «جوابي» في السوق المحلية والدولية.
وشركة «جوابي» مملوكة بالكامل للمؤسسة الوطنية للنفط، تأسست بالعام 1982 وتتخذ من لندن مقرا رئيسيا لها، وتركز على الاستثمار في العقارات والخدمات الهندسية والمشاريع المشتركة.
دعم العمليات التشغيلية محليا
تضطر الشركات المشغلة في قطاع النفط والغاز في ليبيا إلى شحن المعدات الحيوية، بما في ذلك المضخات وتوربينات الغاز والبخار والضواغط والمحركات والمولدات، إلى الخارج لإجراء عمليات الصيانة والإصلاحات الرئيسية، مما يؤدي إلى زيادة فترات الانتظار والمخاطر التشغيلية.
- «إس إل بي» الأميركية توظف تقنيات الذكاء الصناعي لدعم إنتاج النفط في ليبيا
- مؤسسة النفط تعزز الشراكة الدولية بتوقيع مذكرات تفاهم مع شركات مجرية ونرويجية
لهذا، يهدف المشروع المشترك الجديد «جوابي سولزر» إلى سد تلك الفجوة من خلال توفير خدمات الصيانة والهندسية وإعادة التأهيل محليا بمعايير وجودة عالمية.
وقال المدير الإقليمي لـ«سولزر» للخمات في الشرق الأوسط والهند، أليكس مايرز: «إنشاء (جوابي سولزر) للخدمات يمثل خطوة مهمة في تعزيز وجودنا وحضورنا بالمنطقة، لدعم عملائنا».
وأضاف: «في ظل تسارع وتيرة الاستثمار بقطاع التنقيب والإنتاج، يحتاج المشغلون إلى خبراء موثوقين ومتوافرين محليا لتشغيل المعدات الدوارة المعقدة بأمان وكفاءة. يضمن هذا المشروع المشترك العمل تطبيق المعايير العالمية، والعمق التقني في قطاع الطاقة بليبيا، ودعم استقرار العمليات والنمو الصناعي على المدى الطويل».
بدوره، قال المدير التنفيذي لـ«جوابي»، أحمد إبراهيم البدري: «تجمع الشراكة الحضور المحلي القوي لـ(جوابي) والخبرة العالمية لـ(سولزر)، لتوفير خدمات موثوقة وعالية الجودة في مجال الآلات التوربينية داخل ليبيا».
وأضاف: «بالنسبة إلينا، التوطين يعني بناء قدرات طويلة الأجل في الداخل، وخلق فرص عمل هادفة وذات مهارات عالية، ودعم الموردين الليبيين، وضمان تطوير الخبرات اللازمة لتشغيل قطاع الطاقة، والحفاظ عليها داخل البلاد».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة