استعرض وزير الاقتصاد والتجارة، الدكتور سهيل أبوشيحة، مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة، أولريكا ريتشاردسون، التحديات التي تواجه الاقتصاد الليبي، والفرص المتاحة لدعم مسار الإصلاح والتنمية.
وناقش أبوشيحة وريتشاردسون خلال لقائهما الذي عقِد اليوم الثلاثاء بديوان وزارة الاقتصاد والتجارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الاقتصاد والتجارة وبعثة الأمم المتحدة، في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة على المستويين المحلي والدولي، بحسب ما نشرته الوزارة عبر صفحتها على «فيسبوك».
- أبوشيحة يتسلم مهام عمله رسميًا وزيرًا للاقتصاد والتجارة خلفًا للحويج
- «الاقتصاد»: الحد الأعلى للأسعار يحمي من المضاربة والاحتكار وليس تسعيرًا جبريًّا
وقالت الوزارة إن «اللقاء تطرق إلى نتائج توحيد الإنفاق الحكومي، وما له من انعكاسات إيجابية على تعزيز الاستقرار المالي ورفع كفاءة إدارة الموارد، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الاقتصادية ذات الأولوية، وفي مقدمتها دعم وتحسين مستوى معيشة المواطن، كذلك تطوير القطاع الخاص وتحفيز النمو الاقتصادي».
تعزيز مكانة ليبيا الاقتصادية
وأكد الحاضرون أهمية الاستفادة من البرامج والمبادرات التي تقدمها بعثة الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها، خاصة في مجالات بناء القدرات، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز الحوكمة الاقتصادية، مشيرين إلى امتلاك ليبيا مقومات اقتصادية واعدة، من شأنها أن تسهم في تحقيق نمو مستدام، وتعزيز مكانتها الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة