آخر الأخبار

السفارة الروسية: ما يروج حول زيارة مستشار المنفي موسكو غير صحيح

شارك
مصدر الصورة
رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي (يسار) مع شقيقه سامي (أرشيفية: الإنترنت)

قالت السفارة الروسية لدى ليبيا إن ما يثار حول زيارة سامي المنفي، مستشار رئيس المجلس الرئاسي روسيا «غير صحيح»، مشيرة إلى أن البعض ينشر معلومات مضللة، لعرقلة الحوار السياسي بين الأطراف الليبية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأشارت السفارة في بيان، اليوم الثلاثاء، إلى تداول أنباء عن زيارة سامي المنفي، وهو شقيق رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي موسكو، وتُبرئه من تحركات حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، واتهام المنفي الحكومة ووزير الدفاع، عبدالسلام الزوبي، بالوقوف وراء استخدام مناطق غرب ليبيا في استهداف ناقلات النفط الروسية.

وأوضحت، في البيان، أنها تأسف لما نشرته بعض المنصات الإعلامية الإلكترونية من تفاصيل مزعومة حول الزيارة، مضيفة أن ما ورد فيها غير صحيح.

موسكو تشدد على احترام الطابع السري للمفاوضات
وأضاف البيان أنه من المبادئ الأساسية للدبلوماسية المهنية «احترام الطابع السري للمفاوضات»، متعجبا من تكهنات وخيالات بعض الكتاب ذات الدوافع السياسية، بهدف تأجيج التوتر بين مختلف التيارات السياسية داخل ليبيا.

- رواية جديدة تربط بين تفجير الناقلة الروسية ومقتل الحداد
- مصدر لـ«بوابة الوسط»: سحب الناقلة الروسية لمسافة 103 كيلومترات من الساحل الليبي
- روسيا تعلن اتخاذ تدابير احترازية لمنع تكرار حادث الناقلة المتعطلة قبالة سواحل ليبيا

تعرض ناقلة غاز روسية لهجوم في البحر المتوسط
وأعلنت وزارة النقل الروسية، في 3 مارس الماضي، تعرض ناقلة غاز روسية لهجوم من قِبل زوارق أوكرانية مسيّرة في البحر المتوسط بالقرب من سواحل ليبيا، في عملية وصفتها بـ«القرصنة الإرهابية الدولية».

وأمس الإثنين، قال رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، إن ليبيا تقف بين مشروعين متناقضين «الدولة أو الصفقة»، في إشارة إلى التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، بالتزامن مع تسلمه التقرير الأول للجنة الخبراء الاستشارية المكلفة بدراسة أوضاع الاقتصاد الوطني تمهيدًا لاتخاذ إجراءات عاجلة.

وأوضح المنفي: «الوطن يقف بين خيارات تشمل: الدولة أو الصفقة، الانتخابات أو التمديد، سيادة الموارد أو الوصاية الأجنبية، حفظ الاستثمارات والأموال المجمدة أو ضياعها».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا