بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اليوم الإثنين في القاهرة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لدعم الاستقرار فيها، وذلك في إطار التنسيق السياسي المستمر بين البلدين.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التشاور بشأن الملف الليبي، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة الدولة، وتعزيز المسار السياسي كخيار أساسي لحل الأزمة، إلى جانب دعم العمل العربي والأفريقي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، وفق بيان وزارة الخارجية المصرية.
- مصر تدعو إلى تبني مقاربة شاملة لمعالجة جذور الأزمة الليبية
وتناول اللقاء أيضًا مستجدات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك السودان والتصعيد العسكري الذي يشهده الإقليم، حيث شدد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات ومنع تفاقمها.
جهود خفض التصعيد ودعم مسارات التسوية بالمنطقة
وفي السياق ذاته، استعرض الوزير المصري الجهود التي تبذلها القاهرة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد ودعم مسارات التسوية السياسية، خاصة في ليبيا، باعتبارها أحد الملفات ذات الأولوية للأمن القومي الإقليمي.
كما بحث الوزيران سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والمغرب، والتحضير لانعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المشتركة، بما يعزز التعاون في مختلف المجالات ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وشهد اللقاء تبادلًا لوجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها الإقليم.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة