كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن توقيع القائد العسكري خليفة حفتر عقدًا مع شركة ضغط أمريكية تُدعى “Ballard Partners” بقيمة 2 مليون دولار، بهدف تحسين صورته داخل دوائر قريبة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.
وبحسب التقرير، يأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه حفتر دعاوى قضائية في الولايات المتحدة، حيث حمّلته محكمة أمريكية عام 2022 مسؤولية جرائم حرب، رغم نفيه المستمر لتلك الاتهامات، مع سقوط بعض القضايا وبقاء أخرى قيد النظر.
وأشار الموقع إلى أن حفتر يسعى إلى تعزيز نفوذ عائلته في شرق ليبيا، في ظل تولي أبنائه مناصب بارزة، مع توقعات بإمكانية خلافته من قبل نجله صدام حفتر.
وفي السياق ذاته، لفت التقرير إلى وجود اتصالات سياسية مع أطراف أمريكية، شملت لقاءات لصدام حفتر مع مسؤولين، إلى جانب طرح مقترح لتقاسم السلطة بين حفتر ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، يقضي ببقاء حفتر مسيطرًا على الملفين العسكري والأمني، مقابل استمرار الدبيبة في رئاسة الحكومة المدنية، مع احتمال تجاوز إجراء الانتخابات.
من جانبها، دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى فتح تحقيق في مزاعم تتعلق بانتهاكات تشمل التعذيب، والقتل خارج نطاق القانون، والاعتقال التعسفي، والتهجير القسري بحق معارضين، محذرة من خطورة التعامل مع شخصيات متهمة بانتهاكات دون محاسبة، واعتبارها جزءًا من النخبة السياسية المستقبلية.
المصدر:
الرائد