آخر الأخبار

جريدة فرنسية: تعرض «أركتيك ميتاغاز» قبالة ليبيا لهجوم «كارثة تُثير الرعب» في المتوسط بأكمله

شارك
مصدر الصورة
ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز» التي جرى استهدافها قبالة سواحل ليبيا. (رويترز)

وصفت جريدة «لوباريزيان» الفرنسية تعرض ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز» قبالة السواحل الليبية لهجوم بطائرة مسيرة في مطلع مارس الماضي بـ«كارثة تُثير الرعب في البحر الأبيض المتوسط بأكمله».

مصدر الصورة مصدر الصورة

ولا تزال الناقلة تائهة في البحر، وقد هجر طاقمها حطامها العائم، في حين تُعد هذه الحادثة من أبرز الأمثلة على حرب خفية بين كييف وموسكو، بعيدًا عن جبهتهما الأوكرانية المعتادة.

ضباط وخبراء من أوكرانيا في ليبيا
ونقلت الجريدة عن إذاعة فرنسا الدولية، التي كشفت عن نشر أكثر من 200 ضابط وخبير عسكري أوكراني في ليبيا بموافقة حكومة طرابلس برئاسة عبدالحميد الدبيبة. وتنتشر هذه القوات العسكرية الأوكرانية، بحسب التقارير، في عدة مواقع استراتيجية، أولها أكاديمية القوات الجوية في مصراتة، وهي مجمع ضخم يضم بالفعل قوات تركية وإيطالية وقوات من القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، بالإضافة إلى مركز استخباراتي بريطاني.

لكن هذا ليس الموقع الوحيد الذي يُعتقد أن القوات الخاصة الأوكرانية تعمل منه. وحسب الجريدة الفرنسية، فإن قاعدة الزاوية، المجهزة تجهيزًا كاملًا لإطلاق الطائرات المسيرة الجوية والبحرية، تُستخدم أيضًا من قبل قوات فلاديمير زيلينسكي. تقع القاعدة على بُعد نحو 50 كيلومترًا شمال طرابلس، بالقرب من مجمع مليتة النفطي.

- رواية جديدة تربط بين تفجير الناقلة الروسية ومقتل الحداد
- «الصراع الصامت» مع روسيا.. الغرب يكثف مهمات الاستطلاع قبالة ليبيا
- حرس السواحل: تفعيل إجراءات الاستجابة العاجلة للتعامل مع «الناقلة الروسية»
- رد موسكو يزيد الغموض.. هل ناقلة الغاز الروسية المستهدفة قبالة ليبيا من «الأسطول الشبح»؟

قام الأوكرانيون بتهيئة هذه الأرض، التي منحتها لهم حكومة الوحدة مع إمكانية الوصول المباشر إلى البحر، من خلال تنفيذ أعمال التحصين وتجهيز المسارات والهوائيات في أكتوبر ونوفمبر 2025، وفقًا للمصدر ذاته.

وسيكون الموقع الثالث بمثابة نقطة التقاء: مقر «اللواء 111» للجيش في طرابلس، حيث يعمل هذا الموقع كنقطة تنسيق بين العناصر الأوكرانية والجيش الليبي، الذي يمثله عبدالسلام الزوبي، وكيل وزارة الدفاع.

اتفاقية بين طرابلس وكييف
وتشير التقارير إلى توقيع اتفاقية في أكتوبر 2025 مع مستشار عسكري أوكراني. وبموجب هذه الاتفاقية، تتلقى طرابلس تدريبًا عسكريًا على استخدام الطائرات المسيرة، على غرار اتفاقيات مماثلة وقّعتها مؤخرًا بعض دول الخليج العربي. وعلى المدى البعيد، تتضمن الاتفاقية بنودًا تتعلق بمبيعات الأسلحة الأوكرانية واستثمارات في قطاع النفط الليبي.

والتزمت حتى الآن السلطات الأوكرانية وحكومة الدبيبة الصمت حيال هذا الموضوع ردًا على وسائل الإعلام الفرنسية التي نشرت التحقيق، وعلى الرغم من المناشدات التي وجهها مجلس النواب في بنغازي.

مهاجمة ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز»
في مارس 2026، اتهمت موسكو أوكرانيا والمخابرات البريطانية بمهاجمة ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز»، التابعة لأسطول «الظل» الروسي، قبالة السواحل الليبية. وأكدت إذاعة فرنسا الدولية أن الجيش الأوكراني كان وراء الهجوم.

وأشار خبراء عسكريون إلى أن «أركتيك ميتاغاز» استُهدفت بطائرة مسيرة بحرية سطحية ذاتية القيادة من طراز «ماغورا V5»، مصنّعة في أوكرانيا ومنتشرة بالفعل في البحر الأسود. وذكرت التقارير أن هذه الطائرة، التي انطلقت من قاعدة مليتة البحرية، استهدفت غرفة محركات السفينة، ما تسبب في غمرها بالمياه بسرعة وشل حركتها.

هجوم على ناقلة النفط الروسية «قنديل»
وفي ديسمبر 2025، تعرضت ناقلة النفط الروسية «قنديل»، التابعة لأسطول «الأشباح»، لهجوم في مياه البحر الأبيض المتوسط، على بعد 250 كيلومترًا من الساحل الليبي. ووفقًا لتقارير إذاعية، نُفذ هذا الهجوم بواسطة طائرة مسيرة أُطلقت من مدينة مصراتة.

تُثير هذه الأحداث مخاوف جدية بشأن احتمال نشوب حرب بالوكالة في ليبيا، كما تقول الجريدة، حيث يدين القادة السياسيون الليبيون انتهاك سيادة البلاد، زاعمين أنها «سُلّمت إلى قوى أجنبية»، فضلاً عن الخطر الكبير للتلوث على طول الساحل الليبي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا