أشاد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز بجهود السلطات الليبية ومؤسساتها المعنية في التعامل مع أزمة ناقلة الغاز الطبيعي المسال «أركتيك ميتاغاز»، مثمنًا المبادرة الاستباقية وسرعة الاستجابة لحماية الساحل الليبي والبنية التحتية الحيوية والبيئة البحرية.
جاء ذلك في برقية رسمية وجّهها دومينغيز إلى رئيس مصلحة الموانئ والنقل البحري محمد سالم السيوي، أكد فيها متابعته المستمرة لتطورات الوضع، بالتنسيق مع المركز الإقليمي للاستجابة لحالات الطوارئ والتلوث البحري في البحر الأبيض المتوسط «REMPEC»، ومركز النشاط الإقليمي لخطة عمل البحر المتوسط «UNEP/MAP»، التابعين للمنظمة البحرية الدولية والمعنيين بإدارة الطوارئ البحرية في المنطقة.
- روسيا تعلن اتخاذ تدابير احترازية لمنع تكرار حادث الناقلة المتعطلة قبالة سواحل ليبيا
- مؤسسة النفط تكلف فرقة متخصصة لقياس انبعاثات الغاز من الناقلة «أركتيك ميتاغاز»
- مؤسسة النفط: لا تسريبات من «أركتيك ميتاغاز» والوضع البيئي آمن
وأشار الأمين العام إلى استعداد المنظمة الكامل لتسهيل التواصل وتقديم الدعم الفني والتنسيقي بين مختلف الأطراف، بما يضمن احتواء الموقف وتقليل المخاطر المحتملة.
وتعرضت الناقلة «أركتيك ميتاغاز» لأضرار في الثالث من مارس الجاري، ما أدى إلى فقدانها القدرة على المناورة، وهي محمّلة بنحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب قرابة 900 طن من وقود الديزل، الأمر الذي يرفع من احتمالات المخاطر البيئية في حال حدوث تسرب.
وفي السياق، تتواصل عملية قطر معقدة تنفذها المؤسسة الوطنية للنفط لسحب الناقلة إلى منطقة آمنة بعيدًا عن الشاطئ الليبي، حيث بدأت السلطات تحريكها عبر قافلة من القاطرات البحرية، من بينها القاطرة «ماريديف 701»، مع توجيهها شرقًا بعيدًا عن منشآت النفط والغاز قبالة سواحل مصراتة، في إطار إجراءات احترازية لحماية المنشآت الحيوية وتقليل المخاطر المحتملة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة