آخر الأخبار

مقتل 63 شخصًا بسبب الألغام في ليبيا خلال 2025

شارك
مصدر الصورة
موظفون تابعون للأمم المتحدة خلال إزالة ألغام في ليبيا (البعثة الأممية)

قُتل 63 شخصًا في ليبيا خلال عام 2025، بينهم 21 طفلًا، في حوادث متعلقة بالألغام، وفقًا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأصدرت البعثة الأممية بيانًا، السبت، لمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، الذي يوافق الرابع من أبريل من كل عام، مشيرةً إلى تأثير الاشتباكات المسلحة واسعة النطاق التي شهدتها طرابلس في مايو الماضي، بالإضافة إلى وقوع أربعة انفجارات عرضية في مستودعات للذخيرة داخل مناطق مأهولة خلال العامين الماضيين.

وأوضحت البعثة أن تلك الحوادث تعكس مدى تفاقم هذا التحدي وخطورته، مضيفةً أن المخاطر الناجمة عن التلوث بالذخائر المتفجرة لا تزال قائمة، فضلًا عن أن المخزونات غير الآمنة تُشكّل تهديدًا مستمرًا حتى في المناطق التي شهدت تراجعًا في حدة النزاع.

مخلفات الحروب تهدد الأسر النازحة
أما بالنسبة للأسر النازحة العائدة إلى ديارها، فإن هذا الخطر يمثل تهديدًا مباشرًا، مما يستوجب استجابةً عاجلة.

ويحتفي العالم باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام لعام 2026 تحت شعار: «استثمروا في السلام، استثمروا في إزالة الألغام».

وأكدت البعثة أهمية الأعمال المتعلقة بالألغام ومخلّفات الحروب بوصفها ركيزةً أساسيةً في حماية المدنيين وتعزيز السلام والاستقرار في ليبيا.

- تفجير 1.5 طن من الألغام ومخلفات الحرب في العجيلات
- استعداد أممي لدعم ليبيا في التخلص من مخلفات الحروب
- العثور على ألغام وصاروخ «آر بي جي» بمزرعة في عين زارة

الصراع المسلح يخلف إرثًا من الذخائر المتفجرة
وقالت إن دوراتٍ متكررةً من الصراع المسلح، إلى جانب الممارسات غير الآمنة في تخزين الذخائر، خلّفت إرثًا من التلوث بالذخائر المتفجرة في مختلف أنحاء ليبيا، من المنازل والأحياء إلى الطرق والأراضي الزراعية، ما يعني استمرار حصد الأرواح والتسبب في إصابات جسيمة تُغيّر حياة الفئات المتضررة.

وفي العام 2025 فقط، سجّل المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام 63 ضحية، من بينهم 21 طفلًا، حسبما نقلت البعثة، التي أكدت التزامها بدعم الجهود التي تقودها الجهات الليبية لتعزيز أمن مخزونات الأسلحة والذخائر وإدارتها بشكل أفضل، وتطهير المخلّفات المتفجرة.

ودعت البعثة السلطات المحلية والشركاء الدوليين والمجتمع المدني إلى تكثيف الدعم المنسّق والمستدام للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلّفات الحروب، وذلك حمايةً للمدنيين في جميع أنحاء ليبيا.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا