كشف صندوق الضمان الاجتماعي فرع طرابلس تفاصيل منظومة الإيصال الآلي الخاصة بالمتقاعدين الجدد، في خطوة تهدف إلى ضبط الإجراءات الإدارية وتعزيز الشفافية في ربط المعاشات، وسط تساؤلات متكررة حول أسباب التأخير في صرف المستحقات.
وأوضح الصندوق أن هذه المنظومة تمثل أداة تنظيمية محورية لضمان حقوق المتقاعدين، حيث تتيح توثيق استلام ملفات المعاشات بشكل رسمي ودقيق، بما يقلل من أي إشكالات محتملة في متابعة الإجراءات أو تحديد المسؤوليات.
ووفقاً للبيان، تتوفر المنظومة حالياً في 13 مكتباً داخل العاصمة طرابلس، إضافة إلى مكتب مخصص بديوان الفرع في شارع الجمهورية، يتولى معالجة الملفات المحالة من خارج المدينة، ما يعكس توجهاً لتوسيع نطاق الخدمة وتحسين كفاءة الأداء الإداري.
كيف تعمل المنظومة؟
عند إحالة ملف معاش جديد من جهة العمل عبر المندوب الضماني، يبدأ موظفو الصندوق بمراجعة المستندات والتأكد من اكتمالها، قبل إدخال البيانات إلكترونياً في النظام.
وبعد ذلك، يتم إصدار إيصال آلي رسمي يثبت استلام الملف، متضمناً بيانات دقيقة تشمل المكتب المستلم وتاريخ الاستلام.
هذا الإيصال، بحسب الصندوق، يشكل الوثيقة الأهم للمتقاعد، إذ يمكنه من تتبع مسار ملفه بسهولة، ويضع حداً لحالات الجدل أو الغموض التي كانت ترافق إجراءات ربط المعاشات في السابق.
نقطة التحول: متى تبدأ المسؤولية؟
وأكد الصندوق أن مسؤوليته الفعلية تبدأ من تاريخ استلام الملف داخل المنظومة، وليس من تاريخ إحالة الموظف إلى التقاعد، وهو توضيح مهم يعيد رسم حدود المسؤوليات ويضع إطاراً زمنياً واضحاً لمتابعة الطلبات.
ودعا الصندوق جميع المتقاعدين الجدد إلى الحرص على الحصول على نسخة من الإيصال الآلي فور تقديم ملفاتهم، باعتباره الضمانة الأساسية لحفظ حقوقهم وتحديد تاريخ بدء الإجراءات بشكل رسمي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي المؤسسات الليبية إلى رقمنة الخدمات الإدارية والحد من التعقيدات الورقية، خاصة في الملفات الحساسة مثل المعاشات، التي تمس شريحة واسعة من المواطنين.
ويأمل الصندوق أن تسهم هذه المنظومة في تقليص فترات الانتظار وتحسين مستوى الثقة بين المستفيدين والجهات المعنية.
المصدر:
عين ليبيا