آخر الأخبار

ارتفاع حالات الاختناق جراء العاصفة الترابية بطبرق إلى 79 إصابة

شارك
مصدر الصورة
عاصفة رميلة حمراء تجتاح شرق ليبيا، 2 أبريل 2026. (فيسبوك)

أعلن مركز طبرق الطبي، اليوم الخميس، ارتفاع حالات الاختناق جراء العاصفة الترابية التي تضرب مناطق البطنان إلى 79 إصابة جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم، بما في ذلك جلسات البخار والأكسجين.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأشار المركز، في تحديث عبر صفحته على «فيسبوك»، إلى أن قسم الإسعاف بشقيه العظام والجراحة استقبل 43 حالة، دخلت ثلاث حالات منها إلى الأقسام الإيوائية لاستكمال العلاج، مؤكداً أن الأوضاع الصحية لا تزال تحت السيطرة حتى الآن.

الاجتماع الطارئ لليوم الثاني
وفي سياق متصل، عقدت لجنة الطوارئ الخاصة بالتقلبات المناخية اجتماعها الثاني، اليوم الخميس، بحضور مدير عام مركز طبرق الطبي فرج الجالي ومدير إدارة الشؤون الطبية عدنان بن خيال، وذلك لمتابعة مستجدات الأوضاع واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان جاهزية المركز واستمرار تقديم الخدمات الطبية بكفاءة عالية خلال هذه الظروف.

وأكدت اللجنة ضرورة تواجد الأطباء بكافة الأقسام وخاصة في قسم الإسعاف والطوارئ وقسم الأطفال إلى جانب الفنيين والأطقم الطبية لضمان تقديم الخدمات الطبية على مدار الساعة خلال فترة العاصفة الترابية مع العمل على توفير سبل الراحة لهم بما يضمن استمرار الأداء بكفاءة عالية.

- منع السفر والتنقل بين المناطق في درنة بسبب شدة العواصف الترابية
- لماذا تحولت سماء ليبيا إلى اللون الأحمر؟.. «الأرصاد» يجيب

توفير المستلزمات الطبية
كما جرى مناقشة بند إدارة الصيدلة، حيث جرى التأكيد على أهمية توفير المستلزمات الطبية اللازمة من كمامات وأجهزة الأكسجين وأجهزة توسيع الشعب الهوائية بالإضافة إلى أدوية الإسعافات الأولية الخاصة بحالات الاختناق وضيق التنفس.

وفيما يتعلق بإدارة الشؤون الهندسية أكدت اللجنة ضرورة تأمين إمدادات الأكسجين، بما في ذلك الأكسجين المسال إلى جانب ضمان توفر الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء دون انقطاع.

وبشأن إدارة الخدمات، شددت اللجنة على ضرورة توفير كافة احتياجات الأطباء والمرضى مع تكليف شركة النظافة بالعمل على مدار الساعة لضمان أعلى مستويات النظافة والتعقيم داخل الأقسام والمرافق.

وتشهد مناطق شرق وجنوب ليبيا منذ أمس موجة من الطقس السيء جراء العواصف الترابية وشدة الرياح المحملة بالأتربة والتي تسببت في تعطيل الحركة على الطرق الرئيسية والفرعية، وأجبرت السلطات على تعطيل الدراسة وتقييد حركة التنقل حفاظاً على الأرواح.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا